وهمزة الوصل إمّا مصاحبة اللاّم نحو عِبادِيَ الشَّكُورُ أو مجرّدة عنها نحو إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ فنوعان، والأخير نحو وَلِيَ نَعْجَةٌ:
فالنوع الأوّل: وهو همزة القطع المفتوحة: في مائة وثلاث:
اختلف منها في تسع وتسعين موضعا وهي: إِنِّي أَعْلَمُ ما، إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ، فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ الثّلاثة بالبقرة [1] ، اِجْعَلْ لِي آيَةً، أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِكلاهما بآل عمران [2] ، إِنِّي أَخافُ، لِي أَنْ أَقُولَ كلاهما بالمائدة [3] ، إِنِّي أَخافُ، إِنِّي أَراكَ الثنتان بالأنعام [4] ، إِنِّي أَخافُ، مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ معا بالأعراف [5] ، إِنِّي أَرى، إِنِّي أَخافُ بالأنفال [6] ، كذلك مَعِيَ أَبَدًا بالتوبة [7] ، لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ، إِنِّي أَخافُ كلاهما بيونس [8] ، إِنِّي أَخافُ ثنتان، وَلكِنِّي أَراكُمْ، إِنِّي أَعِظُكَ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ، فَطَرَنِي أَفَلا، ضَيْفِي أَلَيْسَ، إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ، و وَإِنِّي أَخافُ، شِقاقِي أَنْ، أَرَهْطِي أَعَزُّ الأحد عشر بهود [9] ، ولَيَحْزُنُنِي أَنْ، رَبِّي أَحْسَنَ، إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ، إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ، إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ، لَعَلِّي أَرْجِعُ، إِنِّي أَنَا أَخُوكَ، يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ، إِنِّي أَعْلَمُ، سَبِيلِي أَدْعُوا ثلاثة عشر بيوسف [10] ، إِنِّي أَسْكَنْتُ بإبراهيم [11] ، نَبِّئ
(1) البقرة: (30) ، (33) ، البقرة: (152) .
(2) آل عمران: (41) ، (49) .
(3) المائدة: (28) ، (116) .
(4) الأنعام: (15) ، (74) .
(5) الأعراف: (59) ، (150) .
(6) الأنفال: (48) .
(7) التوبة: (83) .
(8) يونس: (15) .
(9) هود: (3) ، (26) ، (29) ، (46) ، (47) ، (51) ، (78) ، (84) ، (84) ، (89) ، (92) .
(10) يوسف: (13) ، (23) ، (23) ، (43) ، (46) ، (69) ، (80) ، (96) ، (108) .
(11) إبراهيم: (37) .