الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ (1) .
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ، إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ (2) .
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قُلْتُ يَا رَسُول اللَّهِ: نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَل الْعَمَل أَفَلاَ نُجَاهِدُ؟ قَال: لاَ، لَكِنَّ أَفْضَل الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ (3) .
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِل: أَيُّ الأَْعْمَال أَفْضَل؟ فَقَال: إِيمَانٌ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ، قِيل ثُمَّ مَاذَا؟ قَال: جِهَادٌ فِي سَبِيل اللَّهِ، قِيل: ثُمَّ مَاذَا؟ قَال: حَجٌّ مَبْرُورٌ (4) .
7 -شُرِعَتِ الْعِبَادَاتُ لإِِظْهَارِ عُبُودِيَّةِ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ
(1) حديث:"تابعوا بين الحج والعمرة. . . ."أخرجه الترمذي (3 / 166 - ط الحلبي) وقال:"حديث حسن صحيح".
(2) حديث:"الحجاج والعمار وفد الله. . ."أخرجه ابن ماجه (2 / 966 - ط الحلبي) ، وقال البوصيري:"في إسناده صالح بن عبد الله، قال البخاري فيه: منكر الحديث". ولكن له شاهد من حديث ابن عمر، أخرجه ابن ماجه تلو حديث أبي هريرة، يتقوى به.
(3) حديث عائشة:"نرى الجهاد أفضل الأعمال. . ."أخرجه البخاري (الفتح 3 / 381 - ط السلفية) والنسائي (5 / 114 - ط المكتبة التجارية) .
(4) حديث أبي هريرة:"سئل أي الأعمال أفضل؟ . . . ."أخرجه البخاري (الفتح 3 / 381 - ط السلفية) ومسلم (1 / 88 - ط الحلبي) .