اللَّهِ؟ قَال: مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي (1) .
وَتَفْصِيل هَذِهِ الْمَسَائِل فِي مُصْطَلَحَاتِ: (إِمَامَةٌ كُبْرَى، بَغْيٌ، بَيْعَةٌ) .
انْظُرْ: مُزْدَلِفَةُ.
(1) حديث: وفي رواية قال"ما أنا عليه وأصحأبي"أخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء (2 / 262 ط دار الكتب العلمية) والطبراني في الصغير (1 / 256 ط المدني) وفي إسناده عبد الله بن سفيان الخزاعي، وقال العقيلي:"لا يتابع على حديثه"وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1 / 189 ط دار الكتاب العربي) وأورده مقالة العقيلي ثم قال:"وذكره ابن حبان في الثقات".