1 -التَّكْبِيرُ فِي اللُّغَةِ: التَّعْظِيمُ، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} (1) أَيْ فَعَظِّمْ، وَأَنْ يُقَال:"اللَّهُ أَكْبَرُ (2) "رُوِيَ {أَنَّهُ لَمَّا نَزَل وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَكَبَّرَتْ خَدِيجَةُ وَفَرِحَتْ وَأَيْقَنَتْ أَنَّهُ الْوَحْيُ (3) . وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (4) .
(1) سورة المدثر / 3.
(2) الصحاح وترتيب القاموس المحيط مادة:"كبر". وعمدة القاري 5 / 268.
(3) حديث:"لما نزل وربك فكبر"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الله أكبر"فكبرت خديجة وفرحت. . ."ذكره صاحب كتاب العناية على الهداية بهامش فتح القدير (1 / 239 ط دار إحياء التراث العربي) . ولم نعثر عليه في كتب السنة التي بين أيدينا."
(4) العناية على الهداية بهامش فتح القدير 1 / 239 ط دار إحياء التراث العربي، وبدائع الصنائع 1 / 130.