الذين كفروا مستو عليهم إنذارك"،و حينئذ فقد تمّ الكلام عند تُنْذِرْهُمْ، ولا يُؤْمِنُونَ جملة مفسرة لإجمال ما قبلها فيما فيه الاستواء فلا محل لها من الإعراب، (ن) على أنّ الخبر لا يُؤْمِنُونَ، والجملة قبلها اعتراض أي:"إنّ الذين كفروا لا يؤمنون وإن أنذرتهم"."
لا يُؤْمِنُونَ [1] : (ك) أو (ت) على أنّه خبر «إنّ» وتاليه استئناف دعاء، كما قاله في (المرشد) ، (ن) على جعل الخبر جملة سَاءٌ عَلَيْهِمْ والتّالي خبر لا دعاء تعليل للحكم السّابق، أو في موضع الحال، أي لا يؤمنون في حال الطبع والختم.
وَعَلى سَمْعِهِمْ [2] : (ت) .
غِشاوَةٌ [3] : (ك) .
عَذابٌ عَظِيمٌ [4] : (م) لتجرّده عمّا بعده تجرّدا كلّيا.
آمَنّا بِاللّهِ [5] : (ن) كالْآخِرِ للتّعلق بالتّالي، إذ المراد نفي الإيمان عنهم، وبالوصل يتمّ، فافهم.
وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ [6] : (ك) يتأكد الوقف عليه لئلا يوهم الوصلية حالا، أو (ت)
(1) البقرة: (6) ، المرشد (132) (1) ، القطع (35) (1) ، المكتفى: (159) وفيه أنه «كاف» ، وفي الإيضاح (494) (1) أن الوقف «حسن» وليس بتام، وصف الاهتدا (22) أ، وقف هبطي: (197) .
(2) البقرة: (7) ، المرشد (132) (1) ، وفي المكتفى: (159) :" «كاف» ، وقيل «تام» "،الإيضاح (495) (1) ، القطع (36) (1) ، مطلق في العلل (179) (1) ، وصف الاهتدا (23) أ، وقف هبطي: (197) .
(3) البقرة: (7) ، المكتفى: (160) ، القطع: (36) ، المرشد (136) (1) ، وقال: «صالح» ، وفي الإيضاح (495) (1) :" «حسن» "،وصف الاهتدا (23) أ، وقف هبطي: (197) .
(4) البقرة: (7) ، المكتفى: (160) ، المرشد (136) (1) ، الإيضاح (496) (1) ، منار الهدى: (33) ، القطع (36) (1) ، وصف الاهتدا: (22) ب، وقف هبطي: (197) .
(5) البقرة: (8) ، المرشد (137) (1) وقال:"لا يوقف عليه"،الإيضاح (496) (1) ، القطع (37) (1) ، وصف الاهتدا (22) ب.
(6) البقرة: (8) ، المرشد (137) (1) وقال:" «وقف صالح» لأنك أتيت بفائدة الآية إلا أني لا أقطع عليه بالتمام»، وفي القطع (37) (1) ، والمكتفى: (160) : «كاف» ، وفي الإيضاح (496) (1) ، وقال: - - «حسن» وليس بتام، البحر المحيط (91) (1) ، قال في وصف الاهتدا: (22) ب:"ولا لزوم لنص ابن الأنباري على التعليق"،وقف هبطي: (99) ، وقال في منار الهدى: (33) :"تام: إن جعل ما بعده استئنافا بيانيا كأن قائلا يقول: «ما بالهم قالوا آمنا ويظهرون الإيمان وما هم بمؤمنين"،فقيل:"
«يخادعون اللّه» ، وليس بوقف إن جعلت الجملة بدلا من الجملة الواقعة صلة لمن، وهي: يقول وتكون من بدل الاشتمال، لأن قولهم مشتمل على الخداع أو حال من ضمير يقول، ولا يجوز أن يكون (( يُخادِعُونَ ) )في محل جرّ صفة لمؤمنين، لأن ذلك يوجب نفي خداعهم، والمعنى على إثبات الخداع لهم، ونفي الإيمان عنهم: أي وما هم بمؤمنين مخادعين وكل من الحال والصفة قيد يتسلط النفي عليه وعليهما، فليس بوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز».