فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 4323

و (تتلوا) [1] ، ونُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً [2] ، (( و ننحيك ببدنك) [3] ، أو عكس ذلك نحو بَسْطَةً و (( بصطة ) ) [4] ، و (( السراط ) )، والصِّراطَ [5] ، أو بتغيرهما نحو أَشَدَّ مِنْكُمْ، (( و منهم ) ) [6] ، ويَأْتَلِ [7] ، و (( يتأل ) )، و (فامضوا إلى ذكر اللّه) [8] ، وإمّا في التّقديم والتّأخير نحو: فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ [9] ، و (( جاءت سكرة الحق بالموت ) ) [10] ، أو في الزّيادة والنّقصان نحو (( أوصى ) )، و وَوَصّاى [11] و (الذَّكَرَ وَالْأُنْثى) [12] ، وأمّا نحو اختلاف الإظهار والإدغام، والرّوم والإشمام ممّا يعبر عنه بالأصول فليس من الاختلاف الذي يتنوع فيه اللفظ أو المعنى؛ لأنّ هذه الصّفات المتنوعة في أدائه لا تخرجه عن أن يكون لفظا واحدا ولإن فرض فيكون من الأوّل"اه‍."

وذهب قوم إلى أن السّبعة أحرف:"سبعة أصناف من الكلام، واحتجّوا بحديث ابن مسعود عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم:"كان الكتاب الأوّل ينزل من باب واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجر، وآمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال ... الحديث" [13] ، أخرجه أبو عبيد وغيره، لكن قال ابن عبد البر:"هذا حديث

(1) يونس: (30) .

(2) يونس: (92) ، في (ج) [ننجيك ببدنك] ، في (أ) [ننجيك] فقط.

(3) قراءة ابن السميفع وغيره، وهي قراءة شاذة، في (أ، ط، ق) [ننجيك] ، فقط.

(4) البقرة: (247) .

(5) الفاتحة: (6) .

(6) التوبة: (69) ، غافر: (21) .

(7) النور: (22) .

(8) الجمعة: (9) . قراءة ابن مسعود، وهو مخالف للإجماع.

(9) آل عمران: (111) .

(10) ق: (19) .

(11) البقرة: (132) .

(12) الليل: (3) ، في الأصل: [يريد قراءة ابن مسعود المروية في البخاري بإسقاط (( و ما خلق ) )] .

(13) أخرجه الحاكم في المستدرك (( 1970) ، (3075 ) )، وأحمد (120) (2) ، وابن حجر في المطالب - - العالية (( 3499 ) )، وابن حبان في صحيحه (20) (3) (( 745 ) )، الألباني في الصحيحة (86) (2) (( 587 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت