يعني قوله إِلاَّ اللّهُ وَالرّاسِخُونَ وهي مقطوعة، وقوّاة بعضهم بكون الآية دلت على ذم مبتغي المتشابه ووصفه بالزيغ.
آمَنّا بِهِ [1] : (ك) .
كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا [2] : (ك) أو (ت) وفاقا للداني.
أُولُوا الْأَلْبابِ [3] : (ت) وفاقا للداني، وقال الجعبري:"كامل"،و قال العماني:
(ك) لأنّ تاليه من مقال الراسخين، وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُوا الْأَلْبابِ مدح لحال الراسخين بجودة الذهن، وحسن النظر فهو اعتراض في تضاعيف الحكاية، وليس بمحكي عنهم، قال القاضي:"وقيل: التّالي استئناف، والمعنى: لا تزغ قلوبنا عن نهج الحق إلى اتباع المتشابه بتأويل لا ترتضيه ... ، وقيل: لا تبتلينا ببلايا تزيغ فيها قلوبنا" [4] ، وقال في النّهر:"وانتصاب (( رَبَّنا ) )على النّداء فجاز أن يكون من قول الراسخين، وجاز أن يكون على إضمار قولوا ربّنا، ويكون قوله: لا تُزِغْ أي: لا تجعلنا من الذين في قلوبهم زيغ" [5] انتهى، وهو يقوي القول بتمام الوقف على الْأَلْبابِلاستئنافه وقطعه عن سابقه فافهم.
(1) آل عمران: (7) المكتفى: (197) ، المرشد (426) (1) وقال:" «صالح» وليس بتام"، «حسن» في الإيضاح (566) (2) ، «وقف» في القطع (126) (1) ، لا يوقف عليه في العلل (363) (1) ، منار الهدى:
(69) ، ليس بوقف هبطي: (205) .
(2) آل عمران: (7) ، المرشد (427) (1) وهو «وقف حسن» ، «تام» في المكتفى: (197) ، الإيضاح (567) (1) ، «جائز» في العلل (363) (1) ، منار الهدى: (69) ، وهو «وقف» هبطي: (205) .
(3) آل عمران: (7) المكتفى: (197) ، «كاف» في المرشد (427) (1) ، «وقف» في القطع (126) (1) ، منار الهدى: (70) ، وهو «وقف» هبطي: (205) .
(4) تفسير البيضاوي (10) (2) .
(5) النهر الماد (297) (1) .