وَ لكِنَّ اللّهَ رَمى [1] : (ن) لتعلّق تاليه بسابقه ب «لا» [2] .
حَسَنًا [3] ، وسَمِيعٌ عَلِيمٌ [4] : (ك) .
الْكافِرِينَ [5] : (ت) .
خَيْرٌ لَكُمْ [6] : (ك) .
وَلَوْ كَثُرَتْ [7] : (ك) أو (ت) على قراءة كسر «و إن الله» للاستئناف، (ن) على الفتح للعطف.
مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [8] : (ت) .
(1) الأنفال: (17) ، قال في المرشد (170) (2) :"ليس بوقف لأن ما بعده متعلق به وهو وقوله وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا ومعناه: لينصرنهم نصرا جميلا ويختبرهم بالتي هي أحسن"، «جائز» في العلل (534) (2) قال:"لأن الواو قد تجعل مقحمة، وتعلق اللام بما قبلها، وقد تجعل عاطفة على محذوف، أي لتستبشروا وليبلي المؤمنين"،منار الهدى: (156) ، وهو «وقف» هبطي: (224) .
(2) هكذا في المخطوطات، والمقصود: (بلام) أي لام «ليبلي» .
(3) الأنفال: (17) ، المرشد (170) (2) ، «مطلق» في العلل (535) (2) ، منار الهدى: (157) ، وهو «وقف» هبطي: (224) .
(4) الأنفال: (17) ، «حسن» في المرشد (170) (2) ، منار الهدى: (157) ، وهو «وقف» هبطي: (224) .
(5) الأنفال: (18) ، المرشد (170) (2) ، المكتفى: (285) ، الإيضاح (681) (2) «حسن أو تام» ، منار الهدى: (157) ، وهو «وقف» هبطي: (224) .
(6) الأنفال: (19) ، المرشد (170) (2) ، المكتفى: (285) ، «حسن» في الإيضاح (682) (2) ، «جائز» في العلل (535) (2) ، منار الهدى: (157) ، وهو «وقف» هبطي: (224) .
(7) الأنفال: (19) المكتفى: (285) ، قال في المرشد (170) (2) :"وقف حسن على قراءة من قرأ «و إن اللّه» بكسر الهمزة، ولا يحسن على قراءة من فتحها ... وزعم بعضهم أن تقدير الفتح هو أنه قال: ولأن اللّه مع المؤمنين، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ أي أطيعوا اللّه لأن اللّه مع المؤمنين، فإن ذهب به هذا المذهب كان الوقف على قوله وَلَوْ كَثُرَتْ كافيا، ومن كسر الهمزة فالوقف عنده تام، لأن ما بعده على معنى الاستئناف فهو منقطع عن الأول"، «أحسن» في الإيضاح (682) (2) ، «مطلق» في العلل (535) (2) ، منار الهدى: (157) ، وهو «وقف» هبطي: (224) .
(8) الأنفال: (19) ، المكتفى: (285) ، المرشد (171) (2) ، القطع (273) (1) ، منار الهدى: (157) ، وهو - - «وقف» هبطي: (224) .