فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 4323

وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا [1] : (ت) وهو مروي عن نافع، أي: اللّه يتوفاهم فالوقف هنا يبين أنّ فاعل يَتَوَفَّى هو اللّه - تعالى -، وأن الملائكة هم الضاربون، والأحسن أن يكون فاعل يَتَوَفَّى: الْمَلائِكَةُ، ويدل عليه قراءة ابن عامر (( تتوفى ) )بالتاء، وعلى هذا فلا يوقف على الَّذِينَ كَفَرُوابل على وَأَدْبارَهُمْ، وقال بعضهم: على الْمَلائِكَةُ واحتجّوا بأنّه لبيان فاعل يَتَوَفَّى: الْمَلائِكَةُ، ولم يصلوه خوف إيهام حصر الضرب دون التّوفّي، والابتداء عندهم ب‍يَضْرِبُونَ على تقدير: هم يضربون، والوقف على وَأَدْبارَهُمْ أولى من الآخرين.

الْحَرِيقِ [2] : (ك) .

لِلْعَبِيدِ [3] : (ك) ، وقال نافع تام، وقال الدّاني (ح) فعلى قاعدته في الحسن لا يبتدأ بتاليه.

وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [4] قال الدينوري: (ت) ، وقال الدّاني (ح) .

(1) الأنفال: (50) المكتفى: (287) قال:" «تام» ، ويرتفع ما بعد ذلك بالابتداء والخبر، ويكون المعنى: إذ يتوفى اللّه الذين كفروا"،المرشد (177) (2) ، القطع (277) (1) ، «لا يوقف عليه» في العلل (539) (2) :"لأن فاعل يَتَوَفَّى الْمَلائِكَةُ"، المكتفى: (287) ، وهو «وقف» هبطي: (225) .

(2) الأنفال: (50) ، المرشد (178) (2) ، قال في القطع (277) (1) :"على قول الفراء بإضمار القول وهو تمام إن قدرت الكاف في كذاب متعلقة بقوله ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ أي ذلك بما قدمت أيديكم من الكفر والعناد ورد البراهين وجريكم على عادات السوء كدأب آل فرعون، وكذا إن جعلت التقدير على إضمار العادة من تعذيبكم كدأب آل فرعون لم يقف على عَذابَ الْحَرِيقِ"، منار الهدى: (159) ، وهو «وقف» هبطي: (225) .

(3) الأنفال: (51) ، المكتفى: (287) ، «صالح» في المرشد (178) (2) ، «لا يوقف عليه» في العلل (540) (2) ، منار الهدى: (159) ، وهو «وقف» هبطي: (225) .

(4) الأنفال: (52) ، «حسن» في المكتفى: (287) وهو قول أحمد بن جعفر الدينوري في المكتفى أيضا، «مطلق» في العلل (540) (2) ، «حسن» في المرشد (178) (2) ، القطع (278) (1) ، منار الهدى:

(159) ، وهو «وقف» هبطي: (225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت