فهرس الكتاب

الصفحة 2274 من 4323

"الظّالِمُونَ [1] : (ت) ."

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ [2] : (ك) أو (ت) قطعه عن الثّاني على تقدير التقديم والتأخير، أي: لو لا أن رأى برهان ربه لهمّ بها لكنه لم يهم لمكان عصمته حينئذ، يبتدئ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ وهو وجه حسن إلاّ أنّه لا يجوز أن يجعل وَهَمَّ بِهاجواب لو لا - كما قاله البيضاوي [3] وغيره - لأنّها في حكم أدوات الشرط فلا يتقدم عليها جوابها فيوصل هَمَّتْ بِهِ بلاحقه، ويكون المراد بهمته - واللّه أعلم، كما قاله البيضاوي: ميل الطبع ومنازعة الشهوة لا القصد الاختياري، وذلك ممّا لا يدخل تحت التكليف بل الحقيق بالمدح والأجر الجزيل من يكف نفسه عن الفعل عند قيام هذا الهمّ أو مشارفة الهمّ كقولك: قتلته لو لم أخف اللّه، وعلى هذا فيكون الوقف على وَهَمَّ بِها ليعلم اتصال الكلامين، ثمّ يبتدئ لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ، أي:

لو لا أن رأى ذلك لأمضى ما همّ به، وقد قيل إنّه رأى جبريل عليه السّلام، وقيل تمثل له يعقوب عاضا على أنامله، وقيل: نودي يا يوسف أنت مكتوب في الأنبياء وتعمل عمل السفهاء، ويجوز الوقف على بِهِ للتفرقة بين: همّ بها، وهمّ يوسف، إذ همّ يوسف كان من غير عزم وهمّها معه.

لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ [4] : (ك) على جعل كاف كَذلِكَ متعلقة بفعل مضمر تقديره: فعلنا بيوسف [5] .

(1) يوسف: (23) ، منار الهدى: (192) .

(2) يوسف: (24) ، المرشد (256) (2) ، العلل (597) (2) ، القطع (331) (1) ، الإيضاح (721) (2) ، منار الهدى: (192) ، وهو «وقف» هبطي: (232) .

(3) تفسير البيضاوي (282) (3) .

(4) يوسف: (24) ، المرشد (256) (2) ، العلل (597) (2) ، القطع (331) (1) ، الإيضاح (721) (2) ، منار الهدى: (192) ، وهو «وقف» هبطي: (232) . يوسف: (24) ، المرشد (256) (2) ، العلل (597) (2) ، القطع (331) (1) ، الإيضاح (721) (2) ، منار الهدى: (192) ، وهو «وقف» هبطي: (232) .

(5) الهداية إلى بلوغ النهاية (3534) (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت