و مَحْجُورًا من كلام اللّه ردا عليهم، أو يوصل حِجْرًا بمَحْجُورًا، ويوقف على مَحْجُورًا، (ت) على أنّ الكلمتين من كلام المجرمين استعاذة وطلبا من اللّه أن يمنع لقاءهم، وهذا كما كانوا يقولون في الدنيا عند لقاء عدوهم أو هجوم مكروه [1] ، أي: حراما محرما دماؤنا، أو هو من قول الملائكة يقولونه لهم عند سؤالهم أن يبشرونهم بالجنة فيقولون حراما محرما أن تكون البشرى اليوم إلاّ للمؤمنين.
ومَنْثُورًا [2] : (ت) .
مَقِيلًا [3] : (ت) أيضا على نصب الظرف التّالي باذكر يوم أو ذكرهم يوم، أو: ظرفا لالْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ أي: الملك للرحمن [4] .
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ [5] ، تَنْزِيلًا [6] : (ت) .
لِلرَّحْمنِ [7] : (ك) .
عَسِيرًا [8] : (ك) أيضا.
(1) تفسير البيضاوي (213) (4) .
(2) الفرقان: (23) ، المكتفى: (416) ، القطع (481) (2) ، المرشد (462) (2) ، منار الهدى: (273) ، وهو «وقف» هبطي: (257) .
(3) الفرقان: (24) ، المكتفى: (416) ، المرشد (462) (2) ، القطع (481) (2) ، منار الهدى: (273) ، وهو «وقف» هبطي: (257) .
(4) تفسير البيضاوي (213) (4) .
(5) الفرقان: (25) ، المرشد (462) (2) ، القطع (481) (2) ، منار الهدى: (273) ، وهو «وقف» هبطي:
(6) الفرقان: (25) ، المكتفى: (416) ، المرشد (463) (2) ، القطع (481) (2) ، منار الهدى: (273) ، وهو «وقف» هبطي: (257) .
(7) الفرقان: (26) ، القطع (481) (2) ، المكتفى: (416) ، «جائز» في المرشد (463) (2) ، «مطلق» في العلل (748) (2) ، منار الهدى: (273) ، وهو «وقف» هبطي: (257) .
(8) الفرقان: (26) ، المكتفى: (416) ، المرشد (463) (2) ، القطع (481) (2) ، منار الهدى: (273) ، وهو «وقف» هبطي: (257) .