إِلى حِينٍ [1] : (ك) .
تُرْحَمُونَ [2] : (ك) [وفاقا للعماني على استئناف التالي أو لا يوقف عليه بل على معرضين وهو (ك) أيضا وفاقا للسجستاني لأن] [3] جواب إذا محذوف دلّ عليه قوله: وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إلى آخر الفاصلة،"كأنّه قال: وإذا قيل لهم اتقوا العذاب أعرضوا لأنّهم اعتادوه وتمرّنوا عليه" [4] ، وتعقبه في (المرشد) بأنّ قوله - تعالى - وَما تَأْتِيهِمْ يحتاج إلى جواب وجوابه إلاّ كانوا عنها معرضين، وإذ جعل جوابا لقوله:
وإذا صار جوابا لشيئين والشيء الواحد لا يكون جوابا لهما، وعلى هذا فلا يضر (395) أحذف جواب وَإِذا، ونظائره في القرآن كثيرة، وحينئذ فلا منع من الوقف على تُرْحَمُونَ.
مُبِينٍ [5] : (ك) .
صادِقِينَ [6] : (ك) .
أَطْعَمَهُ [7] : (ن) لأنّ تالية من تمامه.
(1) يس: (44) ، القطع (580) (2) ، المكتفى: (473) ، «حسن» في المرشد (594) (2) ، منار الهدى:
(320) ، وهو «وقف» هبطي: (279) .
(2) يس: (45) ، المرشد (594) (2) ، القطع (580) (2) ، المكتفى: (473) ، غير «تام» في الإيضاح (852) (2) ، منار الهدى: (320) ، وهو «وقف» هبطي: (279) .
(3) زيادة ليست في الأصل يقتضيها السياق.
(4) تفسير البيضاوي (435) (4) .
(5) يس: (47) ، المكتفى: (473) ، المرشد (595) (2) ، القطع (581) (2) ، منار الهدى: (319) ، وهو «وقف» هبطي: (279) .
(6) يس: (48) ، المكتفى: (473) ، المرشد (595) (2) ، القطع (581) (2) ، منار الهدى: (319) ، وهو «وقف» هبطي: (279) .
(7) يس: (47) ، المرشد (595) (2) قال:"من زعم أن قوله: مَنْ لَوْ يَشاءُ اللّهُ أَطْعَمَهُ وقف فقد - - أخطأ لأن ما بعده تمام الحكاية عن الكفار"،قيل: «وقف» في العلل (848) (3) ، منار الهدى:
(319) ، وهو «وقف» هبطي: (279) .