فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يَسْتَغِيثانِ اللّهَ [1] : (ك) ليفرق بين دعائهما واستغاثتهما وبين قولهما له:
وَيْلَكَ.
وآمِنْ [2] : (ك) ، أو الأحسن الوصل بلاحقه لأنّه من تمام قولهما له.
إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ [3] : (ن) لاتّصال ما بعده به.
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [4] : (ت) .
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ [5] : (ك) .
خاسِرِينَ [6] : (ت) على استئناف ما بعده، (ن) على جعله خبرا لقوله:
وَالَّذِي قالَ لِالِدَيْهِ كما زعمه بعضهم [7] .
لا يُظْلَمُونَ [8] : (ت) أيضا.
(1) الأحقاف: (17) ، المرشد (700) (2) ، منار الهدى: (359) ، وهو «وقف» هبطي: (289) .
(2) الأحقاف: (17) ، القطع (660) (2) ، قال في المرشد (701) (2) :"صالح والأحسن عندي أن يصله لأن قوله: إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ من تمام قولها له" «مجوز» في العلل (942) (3) ، منار الهدى: (359) ، وهو «وقف» هبطي: (289) .
(3) الأحقاف: (17) ، قال في المرشد (701) (2) :"وقد نص على قوله: إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ ولا أحبه لأن الفاء بعده متصل بما قبله"قال في القطع (660) (2) :"فها هنا وقفة، وقال أحمد بن جعفر: ها هنا تمام الكلام لأن المعنى: وهما يستغيثان اللّه ويقولان: ويلك آمن إن وعد اللّه حق، فالكلام متصل، قال غيره: والتمام فيقول: الْأَوَّلِينَ"، قال في العلل (942) (3) :"والوقف على حَقٌّأجوز منه، فالوصل أوجه"،منار الهدى: (359) ، وهو «وقف» هبطي: (289) .
(4) الأحقاف: (17) ، القطع (660) (2) ، المرشد (701) (2) ، منار الهدى: (359) ، وهو «وقف» هبطي:
(5) الأحقاف: (18) ، المرشد (701) (2) ، «مطلق» في العلل (943) (3) ، منار الهدى: (359) ، وهو «وقف» هبطي: (289) .
(6) الأحقاف: (18) ، المرشد (701) (2) ، القطع (660) (2) ، منار الهدى: (359) ، منار الهدى: (359) ، وهو «وقف» هبطي: (289) .
(7) في الأصل بزيادة: [خاسِرِينَ: (ت) ] ولا معنى لها.
(8) الأحقاف: (19) ، المرشد (701) (2) ، القطع والائتناف (660) (2) ، منار الهدى: (359) ، وهو - «وقف» هبطي: (289) .