الْعَظِيمِ [1] : (ت) .
أَنْ نَبْرَأَها [2] : (ك) وفاقا للدّاني، ومنعه العماني لتعلقه بقوله لِكَيْلا، والضمير للمصيبة لأنّها هي المحدث عنها، وذكر الأرض والأنفس هو على سبيل ذكر محل المصيبة، قاله في (النّهر) [3] .
يَسِيرٌ [4] : (ن) لتعلق اللاحق بالسابق.
تَأْسَوْا [5] ، بِما آتاكُمْ [6] : (ك) .
فَخُورٍ [7] : (ن) لأنّ لاحقه صفة لكل مختال أو بدل منه فإنّ المختال بالمال يضن به غالبا فلا يفصل بينهما، (ك) على جعله مبتدأ خبره محذوف مدلول عليه بقوله: وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ؛ لأنّ معناه: ومن يعرض عن الانفاق فإن
(1) الحديد: (21) ، المرشد (760) (2) ، القطع (720) (2) ، الإيضاح (926) (2) ، المكتفى: (557) ، منار الهدى: (385) ، وهو «وقف» هبطي: (298) .
(2) الحديد: (22) ، المكتفى: (557) ، القطع (720) (2) ، وقال في المرشد (760) (2) :" «كاف» ، قال أبو حاتم: معناه: من قبل أن نبرأ النسمة، وقال غيره: من قبل أن نبرأ المصيبة، ولا أستحسن الوقف على يَسِيرٌ لأن ما بعده متعلق بما قبله، وكذلك الوقف على نَبْرَأَها ليس بالجيد حتى يأت بقوله: لِكَيْلا تَأْسَوْا"، وقال في القطع (720) (2) :"قال أبو حاتم: «وقف تام» أو «كاف» ، وقال الأخفش التمام يَسِيرٌ، وقد رد هذان القولان لأن لام كي متعلقة بما قبلها"، «حسن» في الإيضاح (926) (2) ، «مطلق» في العلل (999) (3) ، منار الهدى: (385) ، وهو «وقف» هبطي: (298) .
(3) النهر الماد (1062) (2) .
(4) الحديد: (22) ، قال في المرشد (760) (2) :"ولا أستحسن الوقف على يَسِيرٌ لأن ما بعده متعلق به"،منار الهدى: (385) ، وهو «وقف» هبطي: (298) .
(5) الحديد: (23) ، المرشد (760) (2) ، منار الهدى: (385) ، وهو «وقف» هبطي: (298) .
(6) الحديد: (23) ، القطع (720) (2) ، المكتفى: (557) ، «حسن» في الإيضاح (926) (2) ، المرشد (760) (2) ، «مطلق» في العلل (1000) (3) ، منار الهدى: (385) ، وهو «وقف» هبطي: (298) .
(7) الحديد: (23) ، قال في المرشد (760) (2) :"لا يوقف عليه مع الاختيار لأن يَبْخَلُونَ صفة مُخْتالٍ، وفَخُورٍ ولا يفصل بينهما، وإن ابتدئ به على أن يجعل له جواب مضمر جاز"القطع (720) (2) ، «لا يوقف عليه» في العلل (1000) (3) ، منار الهدى: (385) ، وهو «وقف» هبطي: