واتّفقت الرّسوم على حذف الألف المتوسطة في الاسم الأعجمي العلم الدّائر في القرآن الكريم [1] :
الزّائد على ثلاثة أحرف حيث جاء نحو: إِبْراهِيمَ، وإِسْماعِيلَ، وإِسْحاقَ، وهارُونَ، و وَمِيكالَ، وعِمْرانَ، ولُقْمانَ، وعلى إثبات ألف طالُوتَ مَلِكًا، فَصَلَ طالُوتُ، ولِجالُوتَ وَجُنُودِهِ، جالُوتَ وَآتاهُ اللّهُ، وألف يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ وفُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ [2] ، وألف داوُدُ حيث أتى [3] لحذف واوه، واختلف في هارُوت
(1) الاسم الأعجمي هو الذي وضعه العجم، ويشترط في حذف الألف في الأسماء الأعجمية أربعة شروط:
الأول: أن يكون الاسم الأعجمي علما فخرج نحو وَنَمارِقُ [الغاشية: (15) ] .
الثاني: أن يكون زائدا على ثلاثة أحرف فخرج نحو عادٍ، وقد مثل لهذا الشرط في الفقرة الأولى.
الثالث: أن يكون ألفه حشوا أي وسطا فخرج نحو وَزَكَرِيّا وَيَحْيى وَعِيسى [الأنعام: (85) ] لأن همز (زكريا) لا وجود له في المصحف، ومثل له في الفقرة الثانية.
الرابع: أن يكون الاسم كثير الاستعمال ويقع في القرآن في أكثر من موضع.
وقد ورد في القرآن واحد وعشرون اسما مشتملة على الألف الحشوية، وهي بالنسبة لحذف الألف على ثلاثة أقسام:
أولا: قسم اتفق على حذف ألفه وهي تسعة أسماء:"إبراهيم، وإسماعيل وإسحاق، وهارون، ولقمان، وسليمان، وعمران، وهامان"بالنسبة لألفه الثانية التي بعد الميم أما التي بعد الهاء فحذفها هو المختار عن أبي داود وقليل عند أبي عمرو.
ثانيا: قسم اتفق على إثبات ألفه وهو ستة أسماء:"داود، وطالوت، بابل، جالوت، يأجوج، ومأجوج".
ثالثا: قسم مختلف فيه بين الحذف والإثبات وهو خمسة أسماء:"إسرائيل، وهاروت، وماروت، وقارون، وألف هامان الأولى"،و العمل عند أبي داود على الحذف، وعند الداني على الإثبات.
وبقي: إلياس، وإلياسين فسكت عنهما الشيخان والعمل فيهما على الإثبات.
انظر جامع البيان: (63) ، دليل الحيران: (77) .
(2) البقرة: (247) ، (249) ، (250) ، (251) ، الكهف: (94) .
(3) البقرة: (251) ، النساء: (163) ، المائدة: (78) ، الأنعام: (84) ، الإسراء: (55) ، الأنبياء: (79) ، النمل: - - (15) ، (16) ، سبأ: (10) ، (13) ، ص: (17) ، (22) ، (24) ، (24) .