خَلَقَكُمْ ويخرج خَلَقَكَ [1] .
وأمّا أسبابه [2] :
فالتّماثل: وهو أن يتّحدا مخرجا وصفة كالتّاء في التّاء والكاف في الكاف.
والتّجانس: وهو أن يتّفقا مخرجا ويختلفا صفة، كالدّال في التّاء، والتّاء في الطّاء، والثّاء في الذّال.
والتّقارب: وهو أن يتقاربا مخرجا أو صفة، أو مخرجا وصفة.
وزاد الجعبري:"التّشارك والتّلاصق والتّكافؤ" [3] ، لكن قال ابن الجزري:
"الأكثرون على الاكتفاء بالتّماثل والتّقارب" [4] .
وأمّا الموانع:
فقسمان: متفق عليه ومختلف فيه:
فالمتّفق عليه ثلاثة:
المنوّن، نحو: غَفُورٌ رَحِيمٌ، سَمِيعٌ عَلِيمٌ، وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ، فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ، شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ، كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ لِإِيلافِ [5] ، لأنّ التّنوين حاجز قوي جرى مجرى الأصول في الثّقل [6] ، وهو حلية الاسم لدلالته على أمكنيّته فلم يلتقيا الحرفان [7] .
(1) كما في: البقرة: (21) ، الكهف: (37) على الترتيب.
(2) انظر: النشر (317) (1) ، إيضاح الرموز: (96) .
(3) كنز المعاني (225) (2) .
(4) النشر (317) (1) .
(5) (كما في البقرة:(173) ، (182 ) ) ، (كما في: البقرة(181) ، (224 ) ) ، (التوبة:(116 ) ) ، (الزمر:(6 ) ) ، (الحشر:(14 ) ) ، (الفيل:(5) ، (6 ) ) .
(6) في كنز المعاني (225) (2) ، شرح الطيبة للنويري (76) (2) ، و (س، ت، أ) : [النقل] .
(7) في (أ، ط) بزيادة: [والوجه: فلم يلتق الحرفان، وإن كان المثبت جائزا على لغة] ، وانظر - - شرح النويري للطيبة (76) (2) .