وقَرَأْتَ وما جاء منه نحو: قُرْآنًا واِقْرَأْ [1] .
ووَهَيِّئْ [2] .
ووتئوى وتئويه [3] .
وأمّا من طريق الأزرق فخصّ الإبدال بالهمزة الواقعة فاءا من الفعل فقط، لأنّها تجرى مجرى المبتدأة فألحقها بأصله في النّقل نحو: يُؤْمِنُونَ، ويَأْلَمُونَ [4] ويَأْخُذُ، ويُؤْمِنَّ، ولِقاءَنَا ائْتِ [5] ، والْمَأْوى، ومَأْاكُمُ، وفاؤُ.
[خمسة أقسام استثناها أبو عمرو في إبدال الهمزة]
واستثنى من ذلك ما جاء من باب «الإيواء» نحو: الْمَأْوى وفَأْوُواوو تئوى وتئويه [6] لأنّ التّخفيف إذا أدّى إلى التّثقيل لزم الأصل، وهو محقّق في (( تؤويه ) )للواوين والضّمة والكسرة، ولم يبدل ممّا وقع عينا من الفعل إلاّ بيس كيف أتى، و (( البير ) )و (( الذيب ) ) [7] ، وحقّق ما عدا ذلك [8] .
وقرأ أبو عمرو ووافقة اليزيدي [9] بخلاف عنهما بإبدال جميع هذا الضرب إلاّ ما سكن للجزم أو البناء، وما إبداله أثقل، أو يلتبس بمعنى آخر أو لغة أخرى:
(1) كما في (النحل:(98) ، الإسراء: (45 ) ) ، (يوسف:(2 ) ) ، (الإسراء:(14) ، العلق: (1) ، (3 ) ) .
(2) الكهف: (10) .
(3) الأحزاب: (51) ، المعارج: (13) .
(4) النساء: (104) .
(5) يونس: (15) .
(6) كما في (السجدة:(19) ، النجم: (15) ، النازعات: (39) ، (41 ) ) ، (الكهف:(16 ) ) ، (الأحزاب:(51) ، المعارج: (13 ) ) على الترتيب.
(7) الحج: (45) ، ويوسف: (13) ، (14) ، (17) على الترتيب، وفي (ق، ط) بزيادة: [خوف اللبس، فإنّ (( ينسأها ) )بالهمز من التأخير كقولهم:"نسأ اللّه في أجلك"لئلا يلتبس ب (( ننساها ) )من النسيان] ، وهذه الزيادة محلها فيما يأتي بعد قليل.
(8) النشر (391) (1) ، إيضاح الرموز (147) ، المبهج (241) (1) .
(9) إيضاح الرموز (145) ، إبراز المعاني (150) .