فأمّا إسكان المسكّن فجريا على أصله، وأمّا إسكان الفاتح فجمعا بين اللغتين وتنبيها على عدم وجوب الفتح عندهم مع الهمز، وللتّناسب من حيث أنّها وقعت بعد مسكن إجماعا [1] .
واتّفقوا أيضا على فتح عَصايَ أَتَوَكَّؤُا و وَإِيّايَ أَتُهْلِكُنا، ونحو: بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ [2] لضرورة الجمع بين السّاكنين كما نبّه عليه في (النّشر) [3] .
النوع الثّاني: وهو همزة القطع المكسورة:
والواقع منها أحد [4] وستون ياء، اختلف منها في اثنين [5] وخمسين ياء وهي:
مِنِّي إِلّا بالبقرة [6] ، مِنِّي إِنَّكَ وأَنْصارِي إِلَى اللّهِ بآل عمران [7] ، يَدِيَ إِلَيْكَ، و وَأُمِّي إِلهَيْنِ بالمائدة [8] ، رَبِّي إِلى صِراطٍ بالأنعام [9] ، نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ، وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ، أَجْرِيَ إِلّا بيونس [10] ، عَنِّي إِنَّهُ، أَجرِيَ إِلّا الاثنتان، إِنِّي إِذًا، نُصْحِي إِنْ، تَوْفِيقِي إِلّا السّتّة بهود [11] ، رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ، آبائِي إِبْراهِيمَ، نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ، رَحِمَ رَبِّي إِنَّ، وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ، رَبِّي إِنَّهُ هُوَ، بِي إِذْ أَخْرَجَنِي، و وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ الثمانية بيوسف [12] ، هاؤُلاء
(1) كنز المعاني (1008) (2) .
(2) الآيات على الترتيب: طه: (18) ، الأعراف: (155) ، ص: (75) .
(3) النشر (168) (2) .
(4) هكذا في المخطوطات والصواب: إحدى.
(5) هكذا في المخطوطات والصواب: اثنتين.
(6) البقرة: (249) .
(7) آل عمران: (35) ، (52) .
(8) المائدة: (28) ، (116) .
(9) الأنعام: (161) .
(10) يونس: (15) ، (53) ، (72) .
(11) هود: (10) ، (29) ، (51) ، (31) ، (34) ، (88) .
(12) يوسف: (37) ، (38) ، (53) ، (53) ، (53) ، (86) ، (98) ، (100) .