فهرس الكتاب

الصفحة 3590 من 4927

المفتيعطية صقر.

مايو 1997

المبادئالقرآن والسنة

السؤالأرجو تفسير قوله تعالى {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار} إبراهيم: 48

الجوابتبديل الأرض والسماوات يكون يوم القيامة، وقيل: إن المراد تبديل الصفات لا تبديل الذوات، بمعنى أن تبديل الأرض يكون بمدها أو بسطها كالأديم. وتبديل السماوات يكون بتكوير شمسها وقمرها وتناثر نجومها.

وقيل: يكون التبديل بتبديل ذواتها أى إزالتها، وصححه القرطبى في تفسيره، حيث يخلق الله أرضا أخرى ليحشر عليها الناس. ففى صحيح مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ويحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النَّقِىِّ، ليس فيها عَلَم لأحد"والنقى هو الدقيق الأبيض كما في نهاية ابن الأثير.

وقال ابن مسعود: تبدل بأرض غيرها بيضاء كالفضة لم يعمل عليها خطيئة، وقال على رضى الله عنه: تبدل الأرض فضة والسماء ذهبا.

هذه بعض أقوال المفسرين، وفى الكتب متسع لمن أراد، وما جاء في الأحاديث الصحيحة أفضل في التفسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت