فهرس الكتاب

الصفحة 3600 من 4927

المفتيعطية صقر.

مايو 1997

المبادئالقرآن والسنة

السؤالما المراد بقوله تعالى {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} النور: 26؟

الجوابهذه الآية مختلف في تفسيرها، فقيل: المعنى أن الكلمات الخبيثة تكون للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال يستحقون الخبيثات من الكلام.

وكذلك يقال في الطيبين والطيبات.

وقيل في معناها أن النساء الخبيثات لائقات للخبيثين من الرجال، أى يملن إلى الزواج منهم أو مصاحبتهم، وكذلك الخبيثون من الرجال لائقون للخبيثات من النساء أى يميلون إلى الزواج منهن أو مصاحبتهن، وكذلك يقال في الطيبين والطيبات.

على حد المثل القائل: إن الطيور على أشكالها تقع.

وهذه الآية جاءت إثر الحديث عن اتهام بعض الناس للسيدة عائشة رضى الله عنها بالإفك، فهى طيبة لا يليق وصفها إلا بالطيب من الأوصاف، وكذلك لا يبحث عنها ويتزوجها إلا الطيبون من الرجال.

فالآية إما حديث عن طبائع الناس، وإما تشريع في صيانة الألسنة عن الاتهامات الكاذبة، والبحث في الزواج عن الدين والخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت