المفتيعطية صقر.
مايو 1997
المبادئالقرآن والسنة
السؤالنريد توضيحا لتعبير"أما بعد"من جهة المعنى والإعراب؟
الجوابجاء في حاشية الصاوى على شرح الدردير على منظومته"الخريدة"أن"أما بعد"يتعلق بها تسعة مباحث، على النحو الآتى:
1 -"أما"حرف يفيد التأكيد نائب عن"مهما يكن".
2 -موضعها - يؤتى بها للانتقال من أسلوب الى آخر، أى من غرض إلى آخر، فلا تقع بين كلامين متحدين، ولا أول الكلام ولا آخره.
3-معنى بعد ضد قيل، وتكون ظرف زمان كثيرا، وظرف مكان قليلا.
4 -إعرابها - لها أربع حالات، تعرب في ثلاث وتبنى في واحدة كما هو مشهور.
5 -العامل فيها - هو"أما"على أنها من متعلقات الشرط، أو الجزاء على أنها من متعلقاته فالتقدير على الأول: مهما يكن من شىء بعدما تقدم، وعلى الثانى مهما يكن من شىء فأقول بعدما تقدم، وجعلها من متعلقات الجزاء أولى.
6 -حكم الإتيان بها - الاستحباب، اقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم لأنه كان يأتى بها في خطبه ومكاتباته وفى البخارى ستة مواضع أتى بها في كلامه"الزرقانى على المواهب ج 7 ص 386".
7-أول من تكلم بها، فيه خلاف نظمه بعضهم في قوله:
جرى الخلف أما بعد كان بادئا * بها خمس أقوال وداود أقرب وكانت له فصل الخطاب وبعده * فَقُسٌّ فسحبان فكعب فيعرُب 8- الفاء بعدها رابطة للجواب.
9-أصلها مهما يكن من شىء