فهرس الكتاب

الصفحة 4489 من 4927

المفتيعطية صقر.

مايو 1997

المبادئالقرآن والسنة

السؤالأنا أعمل في محل عام أقدم فيه المشروبات للرواد من أجل زيادة راتبى القليل الذى كنت آخذه من العمل في قسم آخر لأستطيع أن أعول أسرتى فما رأى الدين في ذلك؟

الجوابرأى الدين واضح في حرمة الاشتراك في تناول المحرمات بأى نوع من أنواع الاشتراك والحديث قد نص على ذلك، فعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال:"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة، عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشترى لها والمشترى له"رواه ابن ماجه والترمذى واللفظ له وقال: غريب، قال الحافظ رواته ثقات.

فالذى يقدم الخمر للشاربين شريك في الإثم بنص الحديث، لأنه إما راض عن فعلهم والراضى بالمعصية يعاقب عقاب من عملها، وإما مساعد عليها، والمساعد على المعصية مشترك في العقاب مع العاصى.

وأقول للسائل: إن الأجر القليل من عمل حلال إذا كان يغطى الضروريات فقط التى تمسك الحياة وتدفع الموت وتحول دون العجز فهو راتب يباركه الله، أما ما وراء ذلك الضرورى فلا يجوز أن يحصَّل من الحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت