فهرس الكتاب

الصفحة 4340 من 4927

المفتيعطية صقر.

مايو 1997

المبادئالقرآن والسنة

السؤاللماذا خص الله الجنب والجبهة والظهر بالكى في قوله تعالى {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم} ؟

الجوابهاتان الآيتان من سورة التوبة: 34، 35 وقال القرطبى في التفسير: الكى في الوجه أشهر وأشنع، وفى الجنب والظهر آلم وأوجع. فلذلك خصها بالذكر من بين سائر الأعضاء.

وقال علماء التصوف: لما طلبوا المال والجاه شان الله وجوههم، ولما طووا كشحا من الفقير إذا جالسهم كويت جنوبهم والكشح هو الجنب ولما أسندوا ظهورهم إلى أموالهم ثقة بها واعتمادا عليها كويت ظهورهم.

وقال علماء الظاهر -أى غير الصوفية-: إنما خص هذه الأعضاء لأن الغنى إذا رأى الفقير زوى ما بين عينيه وقبض وجهه، وإذا سأله طوى كشحه، وإذا زاده في السؤال وأكثر عليه ولاه ظهره، فرتب الله العقوبة على حال المعصية.

هذه آراء اجتهادية لا مانع من قبولها في تفسير هذه الآية، وفى عذاب مانعى الزكاة نصوص كثيرة في القرآن والسنة يسهل الرجوع إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت