فهرس الكتاب

الصفحة 3615 من 4927

المفتيعطية صقر.

مايو 1997

المبادئالقرآن والسنة

السؤالأرجو توضيح الخطاب في قوله الله تعالى {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} ق: 24؟

الجوابفى هذه الآية الكريمة خطاب للواحد بلفظ الأثنين، قال القرطبى في تفسيرها: إن الخليل والأخفش، وهما من كبار علماء اللغة قالا: هذا كلام العرب الفصيح، أن تخاطب الواحد بلفظ الاثنين فتقول: ويلك، ارحلاها وازجراها، وخذاه وأطلقاه، للواحد. قال الفراء:

تقول للواحد: قوما عنا. وأصل ذلك أن أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمة ورفقته في سفره اثنان، فجرى كلام الرجل على صاحبيه، ومنه قول امرىء القيس:

* خليلى مُرَّا بى على أم جندب * وقوله:

* قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل *.

وقال المازنى: ألقيا يدل على: ألق ألق.

وقال المبرد: هى تثنية على التوكيد، ويجوز أن يكون الخطاب من الله للملكين، وهما السائق والحافظ كما قال: {وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد} ق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت