بَكْرَةَ) نُفيعٍ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ) ووصله الإمام أحمد مرفوعًا بلفظ: «إذا التقى المسلمان حمل أحدهما على صاحبه السِّلاح؛ فهما على جرف (١) جهنَّم، فإذا قتله وقعا فيها جميعًا» (وَلَمْ يَرْفَعْهُ سُفْيَانُ) الثَّوريُّ (عَنْ مَنْصُورٍ) أي: ابن المُعتمِر بالسَّند المذكور إلى النَّبيِّ ﷺ ، ووصله النَّسائيُّ بلفظ: قال: «إذا حمل (٢) الرَّجلان المسلمان السِّلاح أحدهما على الآخر؛ فهما على جرف جهنَّم، فإذا قتل أحدهما الآخر؛ فهما في النَّار» ، ولا يلزم من ذلك استمرار البقاء في النَّار، وهذا الوعيد المذكور محمولٌ على من قاتل بغير تأويلٍ سائغ، بل لمجرَّد (٣) طلب الملك، وعند البزَّار في حديث: «القاتل والمقتول في النَّار» زيادةٌ؛ وهي: «إذا اقتتلتم على الدُّنيا؛ فالقاتل والمقتول في النَّار» .
(١١) هذا (بابٌ) بالتَّنوين يذكر فيه (كَيْفَ الأَمْرُ إِذَا لَمْ تَكُنْ) تُوجد (جَمَاعَةٌ) مجتمعون على خليفةٍ؟