فهرس الكتاب

الصفحة 6491 من 13005

أَيْ عِبَادَ اللهِ) هذا (أَبِي) هذا (أَبِي) لا تقتلوه، وسقط لفظ الجلالة، أي: من «عباد الله» لغير أبي ذرٍّ كما في الفرع وأصله (فَوَاللهِ مَا احْتَجَزُوا) بالحاء السَّاكنة والفوقيَّة والجيم المفتوحتين والزَّاي المضمومة، ما انفصلوا عنه (حَتَّى قَتَلُوهُ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُمْ) عذرهم لكونهم قتلوه وهم يظنُّونه من الكافرين (قَالَ عُرْوَةُ) بن الزُّبير: (فَمَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ بَقِيَّةُ خَيْرٍ) دعاءٌ واستغفارٌ لقاتل أبيه (حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ) ﷿ ، وعند ابن (١) إسحاق: فقال حذيفة: قتلتم أبي؟ قالوا: والله ما عرفناه، وصَدَقوا. فقال حذيفة: يغفر الله لكم، فأراد رسول الله ﷺ أن يَدِيَهُ فتصدَّق حذيفة بدمه (٢) على المسلمين، فزاده ذلك عند رسول الله ﷺ خيرًا.

وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «المغازي» [خ¦٤٠٦٥] و «الدِّيات» [خ¦٦٨٩٠] .

٣٢٩١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ) بفتح الرَّاء وكسر الموحَّدة، ابن سليمان أبو عليٍّ الكوفيُّ (٣) البورانيُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ) سَلَّام بن سُلَيمٍ (٤) الكوفيُّ (عَنْ أَشْعَثَ) بشينٍ معجمةٍ فعينٍ مهملةٍ فمُثلَّثةٍ (عَنْ أَبِيهِ) سُلَيم -بضمِّ السِّين وفتح اللَّام- أبي الشَّعثاء المحاربيِّ الكوفيِّ (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابن الأجدع الكوفيِّ، أنَّه (قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ التِفَاتِ الرَّجُلِ) برأسه يمينًا أو شمالًا (فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: هُو اخْتِلَاسٌ) اختطافٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت