فهرس الكتاب

الصفحة 8114 من 13005

(وَقَالَ غَيْرُهُ) في قوله تعالى: (﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ [البقرة: ٨٩] ) أي: (يَسْتَنْصِرُونَ) كذا قاله أبو عبيدة (١) ، أي: على المشركين، ويقولون: اللهمَّ انصرنا بنبيِّ آخر الزَّمان المنعوت في التَّوراة.

وقال في قوله تعالى: ﴿وَلَبِئْسَ مَا﴾ (﴿شَرَوْاْ﴾) ﴿بِهِ أَنفُسَهُمْ﴾ [البقرة: ١٠٢] أي: (بَاعُوا) .

وقوله تعالى: (﴿رَاعِنَا﴾ [البقرة: ١٠٤] : مِنَ الرُّعُونَةِ، إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحَمِّقُوا إِنْسَانًا؛ قَالُوا: رَاعِنًا) بالتَّنوين صفةً لمصدرٍ محذوفٍ، أي: قولًا ذا رَعَن، نسبةً إلى الرَّعَن (٢) ، والرُّعونة: الحمق، والجملة في محلِّ نصبٍ بالقول.

وفي قوله تعالى: (﴿لاَّ تَجْزِي﴾ [البقرة: ٤٨] ) أي: (لَا تُغْنِي) .

وفي قوله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ﴾ (﴿خُطُوَاتِ﴾) ﴿الشَّيْطَانِ﴾ [البقرة: ١٦٨] : (مِنَ الخَطْوِ، وَالمَعْنَى: آثَارَهُ) أي: آثار الشَّيطان، وجميع ما ذكر (٣) من قوله: «قال مجاهدٌ» التَّالي الباب إلى هنا ثابتٌ للمستملي والكُشْميهَنيِّ، ساقطٌ للحَمُّويي.

(٣) (قَوْلُهُ (٤) تَعَالَى: ﴿فَلَا تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً﴾) جمع نِدٍّ؛ وهو المِثْل والنَّظير (﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٢] ) حالٌ من ضمير ﴿فَلَا تَجْعَلُواْ﴾ ومفعول ﴿تَعْلَمُونَ﴾ متروكٌ، أي: وحالكم أنَّكم من ذوي العلم والنَّظر وإصابة الرَّأي، فلو تأمَّلتم أدنى تأمُّلٍ؛ اضطرَّ عقلكم إلى إثبات موجدٍ للممكنات (٥) ، منفردٍ بوجود الذَّات، متعالٍ عن مشابهة المخلوقات، أو له مفعولٌ، أي: وأنتم تعلمون أنَّه (٦) الذي خلق ما ذكر، أو وأنتم (٧) تعلمون أن (٨) لا ندَّ له، وعلى كلا التَّقديرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت