فهرس الكتاب

الصفحة 9267 من 13005

وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي) هضمًا لنفسهِ واستقصارًا لعملهِ (١) ، أو استغفر (٢) لأمَّته، وقدَّم التَّسبيح ثمَّ الحمدَ على الاستغفارِ على طريقةِ (٣) النُّزول من الخالقِ إلى الخَلق.

وهذا الحديثُ قد سبقَ في «باب التَّسبيح والدُّعاء في السُّجود» ، من «كتابِ الصَّلاة» . [خ¦٨١٧]

٤٩٦٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ) قال: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي الضُّحَى) مسلم بن صبيحٍ (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابنُ الأجدعِ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂ ) أنَّها (قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ) أي: بعدَ نزولِ سورة: ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ﴾ [النصر: ١] (أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ) يعملُ بما أمرَ بهِ من التَّسبيح والتَّحميد والاستغفار فيه في قولهِ تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ [النصر: ٣] في أشرفِ الأوقاتِ والأحوالِ.

(٣) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ تعالى: (﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ﴾) أي: الإسلامِ (﴿أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ٢] ) جماعات، بعدما كان يدخلُ فيه واحد (٤) واحد، وذلك بعد فتحِ مكَّة، جاءه العربُ من أقطارِ الأرضِ طائعينَ، ونصب ﴿أَفْوَاجًا﴾ على الحال من فاعل ﴿يَدْخُلُونَ﴾، وثبت لفظ: «باب» لأبي ذرٍّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت