فهرس الكتاب

الصفحة 7300 من 13005

مع أخراهم» (فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ) اليمان (فَنَادَى: أَيْ عِبَادَ اللهِ) هذا (أَبِي) هذا (أَبِي) يحذِّر المسلمين عن قتله، ولم يسمعوا فقتلوه يظنُّون أنَّه من المشركين، وتصدَّق حذيفة بديته على من قتله (فَقَالَتْ) أي: عائشة ﵂: (فَواللهِ؛ مَا احْتَجَزُوا) بحاءٍ مُهمَلةٍ وجيمٍ وزايٍ، أي: ما انفصلوا من القتال (حَتَّى قَتَلُوهُ) خطأً (فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُمْ) قال هشامٌ: (قَالَ أَبِي) عروةُ: (فَواللهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهَا) من هذه الكلمة (بَقِيَّةُ خَيْرٍ) أي: بقيَّة دعاءٍ واستغفارٍ لقاتل أبيه اليمان (حَتَّى لَقِيَ اللهَ ﷿ أي: مات، وقال التَّيميُّ: أي (١) ما زال في حذيفة بقيَّة حزنٍ على أبيه مِنْ قَتْل المسلمين له.

(٢٣) (باب ذِكْرِ هِنْدٍ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ) بن عبد شمسٍ القرشيَّة الهاشميَّة (٢) ، والدة معاوية بن أبي سفيان، أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان، وأقرَّها رسول الله ﷺ على نكاحها، وكانت امرأةً ذات أَنَفةٍ ورأيٍ وعقلٍ، وشهدت أُحدًا كافرةً، فلمَّا قُتِل حمزة مثَّلت به وشقَّت كبده فلاكتها فلم تُطِق، وتُوفِّيت في خلافة عمر بن الخطَّاب ﵁ في اليوم الذي مات فيه أبو قُحافة والد أبي بكرٍ الصِّدِّيق ﵁ ، وهي القائلة للنَّبيِّ ﷺ لمَّا شرط على النِّساء في المبايعة: «ولا يسرقن ولا يزنين» : وهل تزني الحرَّة؟ ( ﵂ ) وسقط «باب» لأبي ذرٍّ.

٣٨٢٥ - (وَقَالَ عَبْدَانُ) عبد الله بن عثمان المروزيُّ، ممَّا وصله البيهقيُّ: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بن المبارك المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا يُونُسُ) بن يزيد الأيليُّ (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم ابن شهابٍ أنَّه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ) بن الزُّبير (أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌ) بالصَّرف لأبي ذرٍّ، ولغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت