فهرس الكتاب

الصفحة 7466 من 13005

اليَهُودُ) كلُّهم، وعند الإسماعيليِّ: «لم يبق يهوديٌّ إلَّا أسلم» وزاد أبو سعدٍ في «شرف المصطفى ﷺ » : قال كعبٌ ﵁: هم الذين سمَّاهم في سورة المائدة، وقال الكِرمانيُّ: فإن قلت: ما وجه صحَّة هذه الملازمة وقد آمن به من اليهود عشرةٌ، وأكثر منها أضعافًا مضاعفةً، ولم يُؤمن الجميع؟ وأجاب: بأنَّ «لو» للمضيِّ، فمعناه: لو آمن في الزَّمان الماضي كـ: قَبْل (١) قدومه ﷺ المدينة، أو عقب قدومه مثلًا عشرةٌ لتابعهم الكلُّ، لكن لم يؤمنوا حينئذٍ، فلم يتابعهم الكلُّ، وقال في «فتح الباري» : والذي يظهر أنَّهم الذين كانوا حينئذٍ رؤساء، ومن عداهم تبعًا لهم، فلم يُسلِم منهم إلَّا القليل؛ كعبد الله بن سلامٍ ﵁ ، وكان من المشهورين بالرِّياسة في اليهود عند قدوم النَّبيِّ ﷺ من بني النَّضير: أبو ياسر بن أخطب، وأخوه حُيَيُّ بن أخطب، وكعب بن الأشرف، وأبو (٢) رافع بن أبي الحقيق، ومن بني قينقاع: عبد الله بن ضيفٍ (٣) ، وفنحاصٌ، ورفاعة بن زيدٍ، ومن قريظة: الزَّبير بن باطيا، وكعب بن أسدٍ، وشمويل بن زيد، فهؤلاء لم يثبت إسلام واحدٍ منهم، وكان كلُّ واحدٍ (٤) منهم رئيسًا في اليهود، لو أسلم تبعه جماعةٌ منهم.

٣٩٤٢ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ «قال (٥) : حدَّثنا» (أَحْمَدُ -أَو مُحَمَّدُ- بْنُ عُبَيْدِ اللهِ) بالشَّكِّ في اسمه، وذكره في «التَّاريخ» فقال: «أحمد» من غير شكٍّ، و «عُبَيد» بضمِّ العين مُصغَّرًا، وفي «أصل ابن الحطيئة» : «عَبد الله» بفتح العين مُكبَّرًا، وقال في الهامش من «اليونينيَّة» : الصَّواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت