(بسم الله الرحمن الرحيم) ثبت لفظ: «سورة» والبسملة لأبي ذرٍّ. (وَ (١) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) فيما وصله ابنُ أبي حاتمٍ: (﴿بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٦] ) ولأبي ذرٍّ: «﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾» (بِالخَلَفِ) أي: لم يوقنْ أنَّ الله سيخلفُ عليه ما أنفقهُ في طاعته.
(وَقَالَ مُجَاهِدٌ) فيما وصله الفريابيُّ: (﴿تَرَدَّى﴾ [الليل: ١١] ) أي: (مَاتَ) وقيل: تردَّى في حفرةِ القبر، وقيل: في قعر جهنَّم.
(وَ ﴿تَلَظَّى﴾ [الليل: ١٤] ) أي: (تَوَهَّجُ) وتتوقَّد (وَقَرَأَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ) بضمِّ عينهما مصغَّرين، فيما وصله سعيدُ بنُ منصورٍ: ((تَتَلَظَّى) ) بتاءين على الأصلِ.
(١) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ تعالى: (﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: ٢] ) أي: ظهرَ بزوال ظُلمةِ اللَّيل، وثبت: «باب» وما بعده لأبي ذرٍّ (٢) .
٤٩٤٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ) السُّوائيُّ العامريُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بنُ سعيد بنِ مسروقٍ الثَّوريُّ (عَنِ الأعْمَشِ) سليمان (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنْ عَلْقَمَةَ) بنَ قيسٍ أنَّه (قَالَ: دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ) يعني: ابن مسعودٍ (الشَّامَ، فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ) عُويمر بن مالكٍ (فَأَتَانَا، فَقَالَ: أَفِيكُمْ) بهمزة الاستفهامِ الاستخباريِّ (مَنْ يَقْرَأُ) القرآنَ؟ (فَقُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَيُّكُمْ (٣)