لأتعلَّم منه، فسألني: من أنت؟ فأخبرته، فرحَّب بي» (فَقَالَ لِي: انْطَلِقْ إِلَى المَنْزِلِ) أي: انطلق معي إلى منزلي، فـ «أل» بدلٌ من المضاف إليه (فَأَسْقِيَكَ) بالنَّصب (فِي قَدَحٍ شَرِبَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ) إلى منزله (فَسَقَانِي) ولأبي ذرٍّ: «فأَسقاني» بهمزةٍ مفتوحةٍ بعد الفاء (سَوِيقًا، وَأَطْعَمَنِي تَمْرًا، وَصَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِهِ) وفي «المناقب» [خ¦٣٨١٤] فقال: ألا تجيء فأطعمك سويقًا وتمرًا وتدخل في بيت؟ بالتَّنكير للتَّعظيم بدخول (١) رسول الله ﷺ فيه.
٧٣٤٣ - به قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ) -بكسر العين- أبو زيدٍ الهرويُّ نسبةً لبيع الثِّياب الهرويَّة قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ) الهنائيُّ (عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) -بالمثلَّثة- الإمام أبي نصرٍ اليماميِّ الطَّائيِّ مولاهم، أحد الأعلام، أنَّه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عِكْرِمَةُ) مولى ابن عبَّاسٍ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) ﵄ ولأبي ذرٍّ: «قال: حدَّثني» -بالإفراد- «ابن عبَّاسٍ» : (أَنَّ عُمَرَ) بن الخطَّاب ( ﵁ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (٢) (النَّبِيُّ ﷺ ) أنَّه (قَالَ: أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي) ملكٌ أو هو (٣) جبريل (وَهْوَ بِالعَقِيقِ) وادٍ بظاهر المدينة (أَنْ صَلِّ) سُنَّة الإحرام (فِي هَذَا الوَادِي المُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةٌ وَحَجَّةٌ) فيه أنَّه كان قارنًا، ورُوِي بالنَّصب بفعلٍ مقدَّرٍ، نحو نويت أو أردت عمرةً وحجَّةً.