فهرس الكتاب

الصفحة 7251 من 13005

وكسر المُثلَّثة وفتحها في الفرع وأصله أي: منتصبًا قائمًا، قال السَّفاقسيُّ: كذا وقع رباعيًّا، والذي ذكره أهل اللُّغة: مَثُل الرَّجل -بفتح الميم وضمِّ المُثلَّثة- مثولًا؛ إذا انتصب قائمًا ثلاثيًّا. انتهى (١) . قال العينيُّ: كان غرضه الإنكار على الذي وقع هنا وليس بمُوجَّهٍ؛ لأنَّ «مُمْثِلًا» معناه: مكلِّفًا نفسه ذلك؛ وطالبًا ذلك فلذلك عُدِّي فعله، وأمَّا «مَثُل» الثَّلاثيُّ؛ فهو لازمٌ غير متعدٍّ، وفي حاشية الفرع وأصله: «مُمَثَّلًا» ، بضمِّ الميم الأولى وفتح الثَّانية وتشديد المُثلَّثة مفتوحةً، أي: مكلِّفًا نفسه ذلك وطالبًا ذلك منها، وفي «النِّكاح» [خ¦٥١٨٠] «فقام (٢) مُمْتَنًّا» بمُثنَّاةٍ فوقيَّةٍ بعد الميم الثَّانية السَّاكنة ثمَّ نونٍ مُشدَّدةٍ، أي: قام قيامًا طويلًا، أو هو من الامتنان؛ لأنَّ من قام له ﵊ ؛ فقد امتنَّ عليه بشيءٍ لا أعظم منه، فكأنَّه قال: يمتنُّ عليهم بمحبَّته، ويؤيِّده قوله بعد (فقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ -قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-) وتقديم لفظ «اللَّهمَّ» للتَّبرُّك، أو للاستشهاد بالله في صدقه.

وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «النِّكاح» [خ¦٥١٨٠] .

٣٧٨٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ) الدَّورقيُّ البغداديُّ الحافظ قال: (حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ) بمُوحَّدةٍ مفتوحةٍ فهاءٍ ساكنةٍ فمُعجَمةٍ، الإمام الحجَّة قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت