سُفْيَانَ) الجمحيُّ القرشيُّ المكيُّ (١) قال: (أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ) بكسر الميم وسكون التَّحتيَّة وبالنُّون ممدودًا ويُقصَر، أبو الوليد المكيُّ (قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ) الأنصاريَّ ( ﵄ قَالَ: قُلْتُ) يوم الخندق: (يَا رَسُولَ اللهِ، ذَبَحْنَا بُهَيْمَةً لَنَا) بضمِّ الموحَّدة وفتح الهاء وسكون التَّحتيَّة مصغَّر «بَهْمَة» (٢) بإسكان الهاء، ولد الضَّأن الذَّكر والأنثى (وَطَحَنْتُ) بسكون النُّون (صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ) وفي روايةٍ: «وطحنَتْ» بسكون التَّاء، أي: امرأته، فقوله هنا: «وطحنْتُ» أي: أمرتها أن تطحن (فَتَعَالَ أَنْتَ وَنَفَرٌ) أي: ومعك نفرٌ (فَصَاحَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الخَنْدَقِ، إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُوْرًا) بضمِّ السِّين المهملة وإسكان الواو من غير همزٍ، وفي «اليونينيَّة» : بالهمز (٣) ، وهو بالفارسيَّة، أي: طعامًا دعا إليه النَّاس (فَحَيَّ هَلًا بِكُمْ) بتخفيف اللَّام منوَّنةً، أي: فأقبلوا وأسرعوا أهلًا بكم، أتيتم أهلَكم، وفي «اليونينيَّة» : بالتَّشديد من غير تنوينٍ، وهذا موضع التَّرجمة.
٣٠٧١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى) بكسر الحاء المهملة، وتشديد الموحَّدة وبالنُّون، أبو محمَّدٍ السَّلميُّ المروزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بن المبارك (عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ) سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص (عَنْ أُمِّ خَالِدٍ) اسمها: أَمة، بفتح الهمزة (بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ) الأمويَّة، أنَّها (قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَعَ أَبِي) هو خالدٌ (وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَِنَهْ سَِنَهْ) بفتح السِّين المهملة، وكَسَرَها القابسيُّ (٤) وسكون الهاء فيهما،