فهرس الكتاب

الصفحة 9193 من 13005

(((٧٩) )) (سورة ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾) (١) مكِّيَّة، وآيُها خمسٌ أو ستٌّ وأربعون.

(وَقَالَ (٢) مُجَاهِدٌ) فيما وصلَه الفِريابيُّ في قولهِ تعالى: (﴿الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ [النازعات: ٢٠] ) هي (عَصَاهُ) الَّتي قُلِبت حيَّة (وَيَدُهُ) البيضَاء من آياتهِ التِّسع.

(يُقَالُ: النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ) بالألف أبو (٣) بكرٍ وحَمزة والكِسائي، وبحذفها الباقُون (٤) (سَوَاءٌ) في المعنى، أي: باليةٌ (مِثْلُ: الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ) بفتح الطاء وكسر الميم (وَالبَاخِلِ وَالبَخِيلِ) بالتَّحتية بعد المعجمة، وفي نسخة: «والبخِل» بحذفها، والنَّاخرة: اسمُ فاعلٍ، والنَّخِرة: صفةٌ مشبَّهة. قال العينيُّ: وفي تمثيلهِ بالطَّامع … إلى آخره نظرٌ؛ لما ذُكر من أنَّ النَّاخر اسم فاعل … إلى آخره، والتَّفاوت بينهما في التَّذكير والتَّأنيث، ولو قال: مثلُ صانِعَة وصنعَةٍ ونحو ذلك؛ لكان أصوب، وسقط «يقال» (٥) لأبي ذرٍّ، ولأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ: «والنَّاحل والنَّحيل» بالنون والحاء المهملة «فيهما» بدل: «سابقهما» .

(وَقَالَ بَعْضُهُمْ) فارقًا بينهما: (النَّخِرَةُ: البَالِيَةُ، وَالنَّاخِرَةُ: العَظْمُ المُجَوَّفُ الَّذِي (٦) تَمُرُّ فِيهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت