فهرس الكتاب

الصفحة 9221 من 13005

أَقْرَأُ؟ ) أي: أحفظُ أو أحسنُ (١) قراءةً، قال علقمة: (فَأَشَارُوا إِلَيَّ) بتشديد الياء (فَقَالَ: اقْرَأْ. فَقَرَأْتُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ (وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى) [الليل: ١ - ٣] ) بحذف ﴿وَمَا خَلَقَ﴾ وبالخفضِ (قَالَ) أي: أبو الدَّرداء، ولأبي الوقتِ: «فقال» : (آنْتَ سَمِعْتَهَا) بمد الهمزة (مِنْ فِي صَاحِبِكَ) عبد الله بن مسعودٍ؟ أي: من فمهِ (قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ) أبو الدَّرداء (٢) : (وَأَنَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي (٣) النَّبِيِّ) أي: من فمهِ (٤) ( ﷺ ) كذلك (وَهَؤُلَاءِ) يعني: أهل الشَّام (يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا) بفتح الموحدة، ويقولون: المتواتِرة ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ [الليل: ٣] .

(٢) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ تعالى: (﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ [الليل: ٣] ) ثبت: «باب» لأبي ذرٍّ.

٤٩٤٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ) سقط «ابن حفصٍ» لغير أبي ذرٍّ، قال: (حَدَّثَنَا أَبِي) حفصُ بن غياثٍ قال: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) سليمانُ (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ، أنَّه (قَالَ: قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ) يعني: ابن مسعودٍ، هم علقمة بن قيسٍ، وعبدُ الرَّحمن والأسودُ ابنا يزيدَ النَّخعيِّ (عَلَى (٥) أَبِي الدَّرْدَاءِ) وهذا صورته صورةُ إرسالٍ؛ لأنَّ إبراهيمَ لم يحضُرِ القصَّة، لكن في الرِّواية السَّابقة [خ¦٤٩٤٣] : عن إبراهيمَ عن علقمةَ. وحينئذٍ فلا إرسالَ في هذه الرِّواية (فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ؟) يعني: ابنَ مسعودٍ (قَالَ) أي: علقمة: (كُلُّنَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت