حتَّى يأتوكم؛ ليبعثَهُم على القتالِ، وهذا بالنِّسبة إلى قوله: «العدوَّ» ، وأمَّا بالنسبة إلى «الخيلِ» فيحتملُ أن يريد بها خيل المسلمين، ويشيرُ بذلك إلى أنَّ أصحابه كانوا رجالةً، فكان يأمر الفرسان أن ينتظروهم ليسيروا إلى العدوِّ جميعًا. قاله في «الفتح» .
٤٢٣٣ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بنِ رَاهُوْيَه، أنَّه (سَمِعَ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ) يقول: (حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ) جدِّه (أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى) الأشعريِّ ﵁ ، أنَّه (١) (قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ) مع جعفر وأصحابه من الحبشةِ (بَعْدَ أَنِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَقَسَمَ لَنَا) ﵊ (وَلَمْ يَقْسِمْ لأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الفَتْحَ غَيْرَنَا) الأشعريين ومَن معهم، وجعفر ومَن معه.
٤٢٣٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ «حَدَّثني» بالإفراد (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسنَدِيُّ قال (٢) : (حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو) بفتح العين، ابنِ المهلَّب البغداديُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) إبراهيمُ بن محمَّد الفزاريُّ (عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ) الإمام، أنَّه (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (ثَوْرٌ)