فهرس الكتاب

الصفحة 6981 من 13005

أنسٍ في «باب الدعاء إذا انقطعت السُّبُل» [خ¦١٠١٧] : «وهلكت المواشي» (فَادْعُ اللهَ يَحْبِسْهُ) بالجزمِ جوابُ الطلب، والضمير لـ «المطر» (فَتَبَسَّمَ) (ثُمَّ قَالَ: حَوَالَيْنَا) وفي «باب الدعاء إذا كثر المطر» [خ¦١٠٢١] : «اللَّهُمَّ حوالَينا» أي: اللَّهُمَّ (١) أَمْطِرْ حوالَينا (وَلَا) تُمْطِرْ (٢) (عَلَيْنَا) قال أنسٌ (٣) : (فَنَظَرْتُ إِلَى السَّحَابِ تَصَدَّعَ) بصيغة الماضي، أي: انكشف، وأصله الانشقاق، ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ كما في «اليونينية» وبعض الأصول المعتمدة و «فرع آقبغا آص» وسقط (٤) ذلك من «الفرع التنكزي» «يتصدَّع» بالتحتيَّة قبل الفوقيَّة بصيغة المضارع، وقول العينيِّ: «وللأصيلي: «تتصدع» وهو الأصل، ولكن حُذفتْ منه إحدى التاءَين» لعلَّه سهوٌ (حَوْلَ المَدِينَةِ كَأَنَّهُ إِكْلِيلٌ) بكسر الهمزة، وهو ما أحاط بالشيء.

وسبق هذا الحديث في «الاستسقاء» من طرق [خ¦١٠١٣] [خ¦١٠١٩] [خ¦١٠٢١] [خ¦١٠٢٩] [خ¦١٠٣٠] [خ¦١٠٣٣] .

٣٥٨٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى) العَنَزِيُّ الزَّمِنُ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت