فهرس الكتاب

الصفحة 7997 من 13005

(وَعَنْ عَمْرٍو) هو ابنُ دينارٍ، بالسَّند السَّابق، ممَّا وصله المؤلِّف في «باب من تكفَّلَ عن ميتٍ دينًا» بلفظ: حدَّثنا عليُّ بنُ عبد الله: حدَّثنا سفيان: حدَّثنا عمرو [خ¦٢٢٩٧] (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ) قال الحافظُ ابن حجرٍ: هو المعروفُ بالباقرِ بنِ زينِ العابدينَ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليٍّ، ووهمَ من زعم أنَّ محمَّد بن عليٍّ هو ابن الحنفية. أنَّه قال: (سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ) الأنصاريَّ ﵄ (يَقُولُ: جِئْتُهُ) يعني: أبا بكر ﵁ ، فقلتُ له: إنَّ رسول الله ﷺ قال لي: كذا وكذا فحثا لي حثيَةً (فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: عُدَّهَا) أي: الحثيَةَ (فَعَدَدْتُهَا فَوَجَدْتُهَا خَمْسَ مِئَةٍ. فَقَالَ: خُذْ مِثْلَهَا مَرَّتَيْنِ) .

وهذا الحديث قد سبق في «باب الكفالة» [خ¦٢٢٩٧] .

(٧٤) (بابُ قُدُومِ الأَشْعَرِيِّينَ) سنة سبعٍ عند فتح خيبر مع أبي موسى (وَ) بعض (أَهْلِ اليَمَنِ) وهم وفدُ حمير، سنة الوفود سنة تسع، وليس المرادُ اجتماعهما في الوفادةِ (١) ، وسقطَ لفظ «باب» لأبي ذرٍّ، فالتَّالي رفع (وَقَالَ أَبُو مُوسَى) عبدُ اللهِ بنُ قيسٍ الأشعريُّ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: هُمْ) أي: الأشعريُّون (مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ) هي «من» الاتِّصاليةِ، ومعنى ذلك: المبالغةُ في اتِّحادِ طريقِهما واتِّفاقِهما على طاعةِ الله تعالى.

والحديثُ موصولٌ (٢) عند المؤلِّف في «الشَّركة» [خ¦٢٤٨٦] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت