فهرس الكتاب

الصفحة 6590 من 13005

زمان خروجهم إذا كثروا واعترضوا النَّاس بالسَّيف، ولم تكن هذه المعاني مجتمعةً إذ ذاك فيوجد الشَّرط الَّذي علَّق به الحكم، وإنَّما أنذر ﷺ أن سيكون ذلك الزَّمان المستقبل، وقد كان كما قال ﷺ ، فأوَّل ما نجم هو في أيَّام عليٍّ ﵁ .

وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «التَّفسير» [خ¦٤٦٦٧] مختصرًا، وفي «التَّوحيد» [خ¦٧٤٣٢] بتمامه، وفي «المغازي» [خ¦٤٣٥١] ، ومسلمٌ في «الزَّكاة» ، وأبو داود في «السُّنَّة» ، والنَّسائيُّ في «الزَّكاة» و «التَّفسير» و «المحاربة» .

٣٣٤٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ) أبو الهيثم المقرئ الكاهليُّ الكوفيُّ -المتوفَّى سنة بضع عشرة ومئتين- قال: (حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ) بن يونس أبو يوسف الكوفيُّ (عَنْ) جدِّه (أَبِي إِسْحَاقَ) عمرو بن عبد الله السَّبيعيِّ -بفتح المهملة وكسر الموحَّدة- (عَنِ الأَسْوَدِ) بن يزيد النَّخعيِّ أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ) يعني: ابن مسعودٍ ﵁ (قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (١) ﷺ يَقْرَأُ) قوله تعالى: (﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥] ) بالدَّال المهملة المشدَّدة، أي: فهل من معتبرٍ بما في هذا القرآن الَّذي يسَّر الله تعالى حفظه ومعناه. وقال مطر الورَّاق -فيما علَّقه المؤلِّف بصيغة الجزم (٢) [خ¦٩٧/ ٥٤ - ١١١٢٤] -: «﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ هل (٣) من طالب علمٍ فيُعان عليه» .

وسبق هذا الحديث في: «باب قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا﴾ [نوح: ١] » [خ¦٣٣٤١] ويأتي إن شاء الله تعالى في «التَّفسير» [خ¦٤٨٦٩] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت