فهرس الكتاب

الصفحة 6201 من 13005

بعضٍ، وأمَّا مُخاصَمة عليٍّ وعبَّاسٍ بعد ذلك فلم تكن في الميراث، بل في ولاية الصَّدقة وصرفها كيف تُصرَف، وعُوِرض بقوله في آخر الحديث في رواية النَّسائيِّ: «ثمَّ جئتماني الآن تختصمان، يقول هذا: أريد نصيبي من ابن أخي. ويقول هذا: أريد نصيبي من امرأتي. والله لا أقضي بينكما إلَّا بذلك» أي: إلَّا (١) بما تقدَّم من تسليمها على سبيل الولاية.

(٢) هذا (بَابٌ) بالتَّنوين (أَدَاءُ الخُمُْسِ مِنَ الدِّينِ) بكسر الدَّال، و «الخُمُْس» بضمِّ الميم وتُسكَّن، أي: إعطاء خُمس (٢) الغنيمة للجهات الخمس (٣) من الدِّين، وفي «كتاب الإيمان» [خ¦ ٢/ ٤٠ - ٩٥] : عبَّر بقوله: «من الإيمان» بدل قوله هنا: «من الدِّين» ، وجُمِع بينهما بأنَّه إن قرَّرنا أنَّ الإيمان قولٌ وعملٌ دخل أداء الخُمُس في الإيمان، وإن قرَّرنا أنَّه تصديقٌ دخل في الدِّين.

٣٠٩٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) محمَّد بن الفضل السَّدوسيُّ قال: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) هو ابن زيدٍ (عَنْ أَبِي جَمْرَةَ) بالجيم والرَّاء نصر بن عمران (الضُّبَعِيِّ) -بضمِّ الضَّاد المُعجَمة وفتح المُوحَّدة- من بني ضُبَيعة، بطنٌ من عبد القيس، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ) بن أَفْصَى -بهمزةٍ مفتوحةٍ ففاءٍ ساكنةٍ فصادٍ مُهمَلةٍ مفتوحةٍ- ابن دُعْميٍّ -بدالٍ مُهمَلةٍ مضمومةٍ فعينٍ مُهمَلةٍ ساكنةٍ- على رسول الله ﷺ (فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا (٤) هَذَا الحَيُّ مِنْ رَبِيعَةَ بَيْنَنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت