فهرس الكتاب

الصفحة 7085 من 13005

(٤) (بَابُ فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ) فضل (النَّبِيِّ ﷺ ) والمرادُ بالبَعديَّة هنا: الزمانيَّة، أمَّا (١) البَعديَّة في الرتبة؛ فيُقال فيها: الأفضلُ بعدَ الأنبياءِ أبو بكرٍ، وقد أطبق السلف (٢) على أنَّه أفضلُ الأُمَّة، حكى الشافعيُّ وغيرُه إجماعَ الصحابة والتابعين على ذلك.

٣٦٥٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ) الأويسيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ) بنُ بلال (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) الأنصاريِّ (عَنْ نَافِعٍ) مولى ابنِ عمرَ (عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ ) أنَّه (قَالَ: كُنَّا نُخَيِّرُ بَيْنَ النَّاسِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ) ولأبي ذرٍّ: «في (٣) زمان (٤) رسول الله» ( ﷺ ) بأن نقولَ: فلان خيرٌ مِن فلان (فَنُخَيِّرُ) فنفضِّلُ (أَبَا بَكْرٍ) على جميع البشر بعدَ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام (ثُمَّ) نفضِّلُ بعدَه (عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ) بعدَ عمرَ (عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵃ ) وسقط لفظ «ابن الخطاب» و «ابن عفان» لأبي ذرٍّ، زاد في رواية عُبيد الله بن عمر عن نافعٍ في «مناقب عثمان» [خ¦٣٦٩٧] «ثم نتركُ أصحاب النبيِّ ﷺ فلا نُفاضِلُ بينهم» ، وزاد الطبرانيُّ في رواية: «فيسمعُ (٥) رسول الله ﷺ ذلك فلا يُنكِرُه» ، ولا يلزم مِن سكوتِهِم إذْ ذاكَ عن تفضيلِ عليٍّ عدمَ تفضيلِه، وفي بعض طرق الحديث عند ابن عساكر: عن عبد الله بن يسار، عن سالم عن ابن عمر قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت