(﴿صَيْحَةً﴾) في قوله تعالى: ﴿إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: ٥٣] معناه: (هَلَكَةً) ولا وجه لإيراده هنا.
(﴿لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥] ) قال الضَّحَّاك: (لِلنَّاظِرِينَ) وقال مجاهدٌ: للمتفرِّسين.
(﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ [الحجر: ٧٦] ) قال أبو عبيدة: أي: (لَبِطَرِيقٍ) (١) .
٣٣٧٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ) هو ابن غيلان قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ) محمَّد بن عبد الله الزُّبيريُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) الثَّوريُّ (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عمرٍو السَّبيعيِّ (عَنِ الأَسْوَدِ) بن يزيد (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بن مسعودٍ ( ﵁ ) أنَّه (قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ: ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥] ) بالدَّال المهملة، والأصل: مذتكرٍ، فأُبدِلت (٢) التَّاء دالًا مهملةً ثمَّ أُبدِلت المعجمة مُهمَلةً لمقاربتها، ثمَّ أُدغِم، وهذا الباب بتفسيره وحديثه ثابتٌ في الفرع وأصله لأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي، وقال الحافظ ابن حجرٍ: هذه التَّفاسير وقعت في رواية المُستملي وحده.
(١٧) (بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ﴾) قبيلةٌ من العرب سُمُّوا باسم أبيهم الأكبر ثمود بن عابر (٣) بن إرم بن سام، وقيل: سُمُّوا لقلَّة مائهم، من الثَّمد وهو الماء القليل، وكانت