ما مضى مِنَ الشرائع (فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ) بالبيت (وَيَعْجَبُونَ لَهُ) أي: لأجله (وَيَقُولُونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ؟ قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ) ومكمِّلُ شرائعِ الدِّين.
وهذا الحديث أخرجه النَّسائيُّ في «التفسير» .
(١٩) (بَابُ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ ) كذا ثبت لأبي ذرٍّ، والوجه حذفُ ذلك؛ إذ محلُّه آخر «المغازي» ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى [خ¦٤٤٦٦] .
٣٥٣٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسيُّ قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بنُ سعدٍ الإمامُ (١) (عَنْ عُقَيْلٍ) بضمِّ العين، ابنِ خالدٍ (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمَّدِ بنِ مسلمٍ (عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) بنِ العوَّامِ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تُوُفِّي وَهْوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ) سنةً.
(وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ) محمَّدٌ بالسند (٢) السابق: (وَأَخْبَرَنِي) أيضًا بالإفراد (سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ مِثْلَهُ) أي: مثلَ ما أخبرني عروةُ عن عائشةَ، وهذا من مراسيل سعيد بن المسيَّب، ويَحتملُ أن يكونَ سمعَه من عائشة ﵂ ، ويأتي نقل الخلاف في سِنَّهِ ﷺ ، وما في ذلك من المباحث في محلِّه إن شاء الله تعالى بعون الله [خ¦٤٤٦٤] .
(٢٠) (بَابُ كُنْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ ) الكنيةُ بضمِّ الكاف: ما صُدِّرَ بأبٍ أو أمٍّ، وأمَّا اللقب، فهو ما أشعر بمدحٍ أو ذمٍّ، وما عداهما الاسمُ، والعَلَمُ بفتحتين: يَجمعُ الثلاثة.