النَّهي يوم خيبر غلطٌ. وقال السُّهيلي: لا يعرفه أحدٌ من أهل السِّير.
وسيكون لنا (١) عودة إلى ذكر ما في هذا محرَّرًا متقنًا إن شاء الله تعالى بعون الله وقوَّته [خ¦٥١١٥] .
(وَ) نهى ﵊ يومَ خيبر (عَنْ أَكْلِ الحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ) بكسر الهمزة وسكون النون، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «حمر الأَنَسيَّة» بإسقاط «ال» وفتح الهمزة والنون، ولأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ (٢) «عن أكلِ لحومِ الحُمر الأَنَسيَّة» بفتح الهمزة والنون أيضًا.
٤٢١٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ) المروزِيُّ قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بنُ المباركِ المروزِيُّ قال (٣) : (حَدَّثَنَا) ولأبي ذرٍّ «أَخْبرنا» (عُبَيْدُ اللهِ) بضم العين (ابْنُ عُمَرَ) العُمَرِيُّ (عَنْ نَافِعٍ، عَنِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ) أكل (لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ) اقتصر في هذه على ذكر نافعٍ وحدَه، وفي المتن على «الحمرِ» فقط.
٤٢١٨ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (إِسْحَاقُ ابْنُ نَصْرٍ) المروزِيُّ، وقيل: البخاريُّ السَّعديُّ؛ لنزوله في بُخارى بباب بني سعد، ونسبه لجدِّه، واسم أبيه: إبراهيم قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ) الحنفيُّ الطَّنافسيُّ قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ) بضم العين، ابن عمر العمرِيُّ (عَنْ نَافِعٍ وَسَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ ) أنَّه (قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ) اقتصرَ على ذكر الحمر، لكنَّه زاد سالمًا مع نافع.