فهرس الكتاب

الصفحة 6461 من 13005

حديث أنسٍ مرفوعًا: «وإنَّها - يعني: نار الدُّنيا- لتدعو الله ألَّا يعيدها فيها» .

٣٢٦٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) الثَّقفيُّ مولاهم البغلانيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عيينة (عَنْ عَمْرٍو) -بفتح العين- ابن دينارٍ أنَّه (سَمِعَ عَطَاءً) هو ابن أبي (١) رباحٍ (يُخْبِرُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ) يَعلى بن أميَّة التَّميميِّ (أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ عَلَى المِنْبَرِ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧] ) (٢) هو اسم خازن النَّار.

وسبق هذا الحديث في «ذكر الملائكة» [خ¦٣٢٣٠] .

٣٢٦٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) هو ابن عبد الله المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عيينة (عَنِ (٣) الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (٤) (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة أنَّه (قَالَ: قِيلَ لأُسَامَةَ) بن زيد بن الحارث: (لَو أَتَيْتَ فُلَانًا) هو عثمان بن عفَّان ﵁ (فَكَلَّمْتَهُ) فيما وقع من الفتنة بين النَّاس والسَّعي في إطفاء نائرتها (٥) ، وجواب «لو» محذوفٌ، أو هي (٦) للتَّمنِّي (قَالَ) أسامة: (إِنَّكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت