فهرس الكتاب

الصفحة 7298 من 13005

٣٨٢٢ - ٣٨٢٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ) بن شاهين أبو بِشْرٍ (الوَاسِطِيُّ) قال: (حَدَّثَنَا خَالِدٌ) هو ابن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن يزيد الواسطيُّ الطَّحَّان (عَنْ بَيَانٍ) بفتح المُوحَّدة وتخفيف التَّحتيَّة، ابن بِشْرٍ -بالمُوحَّدة المكسورة والمُعجَمة السَّاكنة- الأحمسيِّ (عَنْ قَيْسٍ) هو ابن أبي حازمٍ أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) البجليُّ ( ﵁: ما حجَبَنِي) ولأبي الوقت «قال: ما حجبني» (رَسُولُ اللهِ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ) أي: ما منعني ممَّا التمستُ منه، أو من دخول منزله، ولا يلزم منه النَّظر إلى أمَّهات المؤمنين (وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ) أي: تبسَّم بشاشةً وإكرامًا ولطفًا به (١) .

(وَعَنْ قَيْسٍ) هو ابن أبي حازمٍ بالإسناد السَّابق (عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ) البجليِّ ﵁ أنَّه (قَالَ: كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ بَيْتٌ) في خثعم قبيلةٍ من اليمن (يُقَالَ لَهُ: ذُو الخَلَصَةِ) بالخاء المُعجَمة واللَّام والصَّاد المُهمَلة المفتوحات (وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: الكَعْبَةُ اليَمَانِيَةُ) بتخفيف الياء (أَوِ الكَعْبَةُ الشَّأْمِيَّةُ) (٢) بالشَّكِّ في الفرع، وفي رواية الأربعة: «والشَّأميَّة» بغير ألفٍ بلا شكٍّ، قال عياضٌ: ذكر الشَّاميَّة غلطٌ من الرُّواة، والصَّواب: حذفها. انتهى. يعني: أنَّ الكعبة الشَّاميَّة هي التي بمكَّة المُشرَّفة ففرَّقوا بينهما بالوصف المُميِّز، وأوَّله النَّوويُّ والتي بمكَّة الكعبة الشَّاميَّة، وقال الكِرمانيُّ: الضَّمير في قوله: «له» راجعٌ للبيت، والمراد به: بيت الصَّنم؛ يعني: كان يُقال لبيت الصَّنم: الكعبة اليمانيَّة والكعبة الشَّاميَّة، فلا غلط ولا حاجة إلى التَّأويل بالعدول عن الظَّاهر (فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي) من الإراحة (مِنْ ذِي الخَلَصَةِ؟ قَالَ) جريرٌ: (فَنَفَرْتُ إِلَيْهِ فِي خَمْسِينَ وَمِئَةِ فَارِسٍ مِنْ) رجال (أَحْمَسَ) بفتح الهمزة وبالحاء المُهمَلة السَّاكنة آخره سينٌ مُهمَلةٌ بعد فتحةٍ؛ قبيلة جريرٍ (قَالَ: فَكَسَرْنَاه، وَقَتَلْنَا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ، فَأَتَيْنَاهُ) (فَأَخْبَرْنَاهُ) بذلك (فَدَعَا لَنَا وَلأَحْمَسَ) . وفي «باب البشارة (٣) في الفتوح» [خ¦٣٠٧٦] من «الجهاد» فبارك على خيل أحمس ورجالها خمس مرَّاتٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت