فهرس الكتاب

الصفحة 7469 من 13005

أقرب إلى الحقِّ من المشركين عبدة الأوثان (ثُمَّ فَرَقَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ) أي: ألقى شعره إلى جانبي رأسه، ولم يترك منه شيئًا على جبهته.

وسبق هذا الحديث في «صفته ﷺ » [خ¦٣٥٥٨] .

٣٩٤٥ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ «حدَّثنا» (زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ) دَلُّويَه الطُّوسيُّ قال: (حَدَّثَنَا) بالجمع، ولأبي ذرٍّ «حدَّثني» (هُشَيْمٌ) هو ابن بِشْرٍ قال: (أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ) جعفر بن أبي وحشيَّة (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما) أنَّه (قَالَ: هُمْ أَهْلُ الكِتَابِ) قال العينيُّ: لمَّا ذكر في الحديث السَّابق «أهل الكتاب» قال: قال ابن عبَّاسٍ ﵄: هم أهل الكتاب الذين (جَزَّؤُوْهُ) أي: القرآن (أَجْزَاءً، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ، وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ) زاد أبو ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنِيِّ «يَعْنِي قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩١] » أي: أجزاءً، جمع عِضَةٍ، وأصلها: عضوةٌ، فِعلةٌ، من: عضَّى الشَّاة إذا جعلها أعضاءً؛ حيث قالوا بعنادهم: بعضه حقٌّ موافقٌ للتَّوراة والإنجيل، وبعضه باطلٌ مخالفٌ لهما، فاقتسموه إلى حقٍّ وباطلٍ وعضَّوه (١) .

(٥٣) (بابُ إِسْلَامِ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رضي الله تعالى عنه) سقط لفظ «باب» لأبي ذرٍّ، وحينئذٍ فـ «إسلام» رَفْعٌ.

٣٩٤٦ - وبه قال: (حَدَّثَنِي الحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ) بفتح الحاء وضمِّ العين، الجرميُّ قال: (حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ) هو ابن سليمان التَّيميُّ (قَالَ أَبِي) سليمان بن طرخان. (ح) (٢) : (وَحَدَّثَنَا) بواو العطف (أَبُو عُثْمَانَ) عبد الرَّحمن بن مُِلٍّ -بكسر الميم وضمِّها- النَّهديُّ -بفتح النُّون-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت