فهرس الكتاب

الصفحة 6954 من 13005

زج (وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ) من القُبَّة (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ سَاقَيْهِ) بفتح الواو وكسر الموحَّدة وبعدَ التحتيَّة الساكنة صادٌ مهملة، أي: بريقِهما، وهذا هو المراد من هذا (١) الحديث هنا (فَرَكَزَ العَنَزَةَ) قُدَّامه بالأرض (ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ) قصرًا للسفر (يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ) (الحِمَارُ وَالمَرْأَةُ) .

وسبق هذا (٢) الحديث في «باب استعمال فضل وضوء الناس» من «كتاب الوضوء» [خ¦١٨٧] .

٣٥٦٧ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ كما (٣) في «اليونينية» لا في فرعها: «حدَّثنا (٤) » (الحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحٍ) بالتعريف في الفرع، وبالتنكيرِ في أصله، وهو بالصاد المهملة والموحَّدة المشدَّدة (٥) (البَزَّارُ) بتقديم الزاي (٦) . قال العينيُّ: وهو السابقُ (٧) ، أو السابقُ الحسنُ بنُ محمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الزعفرانيُّ، ونسبَه إلى جدِّه، قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بنُ عُيينةَ (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّدِ بنِ مسلمٍ (عَنْ عُرْوَةَ) بنِ الزبيرِ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ العَادُّ لَأَحْصَاهُ) لمبالغتهِ ﷺ في الترتيل والتفهيم (٨) ، بحيث لو أراد المستمعُ عدَّ كلماتِه أو حُروفِه لأَمْكَنه ذلك، لوضوحه وبيانه، ولا (٩) يقال فيه اتحادُ الشرط والجزاء، لأنَّه كقوله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨] . وقد فُسِّرَ (١٠) بـ لا تطيقوا عدَّها وبلوغَ آخرِها (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت