فهرس الكتاب

الصفحة 9158 من 13005

الغيب»: قوله: ﴿مَنَاكِبِهَا﴾ استعارةٌ تمثيليَّة أو تحقيقيَّة؛ لأنَّ القصدَ الأرض، إمَّا ناحيتها أو جبالها؛ فنسبةُ الذَّلول إليها ترشيحٌ، ونسبةُ المشي تجريدٌ. قال الرَّاغبُ: المنكب مجتمعُ ما بينَ العضد والكتِف، ومنه استعيرَ للأرضِ المنكب في قولهِ تعالى: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾ كما استعيرَ لها (١) الظَّهر في قولهِ: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ﴾ [فاطر: ٤٥] .

(﴿تَدَّعُونَ﴾) بالتَّشديد في قولهِ تعالى: ﴿وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ﴾ [الملك: ٢٧] (وَ ﴿تَدَّعُونَ﴾) بسكون الدال مخففًا، وهي قراءة يعقوب. زاد أبو ذرٍّ: «واحد» (مِثْلُ تَذَّكَّرُونَ) بالتَّشديد (وَتَذْكُرُونَ) بالتَّخفيف، وقيل: التَّشديد من الدَّعوى، أي: تدَّعون (٢) أنَّه لا جنَّة ولا نار، وقيل: من الدُّعاء، أي: تطلبونَه وتستعجلونَه، وعلى التَّخفيف قيل: إنَّ الكفَّار كانوا يدعون على الرَّسول ﵊ وأصحابه ﵃ بالهلاكِ.

(﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ [الملك: ١٩] ) أي: (يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ) .

(وَقَالَ مُجَاهِدٌ) فيما وصلَه الفِريابيُّ في قولهِ: (﴿صَافَّاتٍ﴾ [الملك: ١٩] ) هو (بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ) وسقط قوله: «﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ … » إلى هنا لأبي ذرٍّ.

(﴿وَنُفُورٍ﴾) في قولهِ تعالى: ﴿بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾ [الملك: ٢١] قال مجاهدٌ: هو (الكُفُورُ) فيما وصلَه عبدُ بن حميدٍ.

(((٦٨) )) (سورة ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾) مكِّيَّة و??يُها ثنتان وخمسون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت